قصائد.. إلى سيدة البنفسج

الشاعر: عدنان الصائغ · البحر: المديد · الغرض: قصيدة غزل

«قصائد.. إلى سيدة البنفسج» من شعر عدنان الصائغ، من العصر الحديث، وتقع في 33 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

(1) — تجيئين مسكونةً بالهواجسِ

تفترشين حدائقَ قلبي — وتمضين للنهرِ

قبلَ مجيءِ الصبياتِ — تغتسلين بماءِ حنيني

وأمضي أنا — أمشّطُ غاباتِ شَعرِكِ

أركضُ خلفَ الفراشاتِ.. — .. والحلمِ

ثم أعودُ وحيداً — أجوبُ الشوارعَ

أبحثُ تحتَ رذاذِ القصيدةِ — .. والمطرِ الحلوِ

عن شفتيكِ..! — وأشربُ نخبَ ضياعي اللذيذ

لماذا يطاردني الحزنُ — – حين أكونُ وحيداً –

بكلِّ الشوارعِ.. — كلِّ الحدائقِ

والمكتباتِ — وخلفَ زجاجِ المقاهي

فأبحثُ عنكِ — وأسألُ كلَّ صبياتِ حارتنا

وأسألُ كلَّ العصافيرِ في غابةِ الوجدِ — أسألُ حتى

إذا أنتصفَ الليلُ.. يا حلوتي — وأقفرتِ الطرقاتُ من الناسِ

وانطفأتْ في البيوتِ، المصابيحُ.. — والهمساتُ

وعدتُ إلى غرفتي.. متعباً — خائبَ الخطوِ..

منطفئاً بالرياحْ — سوف تقحمُ نافذتي!

وتنامُ – كما الحلم – — بين القصيدةِ، والجفنِ

حتى الصباحْ — *

(2) — تجيئين في هدأةِ الليلِ

بيني، وبين الرصاصةِ — وجهكِ

والثرثراتُ — وهذا الوميضُ القتيلْ

وبين دمي، والقصيدةِ — نافذةٌ

طرزتها زهورُ البنفسجِ — كانتْ طيورُ الصباحِ

تحطُّ أمامَ سريركِ — مفتونةً بانثيالِ الضفيرةِ

مجنونةً بالغصونِ البليلةِ — ثمَّ تحطُّ على موضعي

وتموتُ… بلا ضجةٍ، أو رثاءْ — أكانتْ طيورُ الصباحِ الجميلةُ

– وهي تغني على خشبِ الموضعِ المتآكلِ – — تعرفُ أنَّ الرصاصةَ

لا ترحمُ الزقزقاتِ، — ولا تتنشقُ زهرَ البنفسجِ

حين تمرُّ.. على غصنِ روحي البليلْ — أم ترى أنها

وقفتْ! فوق كوّةِ موضعنا — تتحدى الرصاصَ اللعينَ

تشاكسهُ بالغناءِ الجميلْ — ثم تشتمهُ

وتموتْ!

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحلو: (حَلَوَ) الْحَاءُ وَاللَّامُ وَمَا بَعْدَهَا مُعْتَلٌّ، ثَلَاثَةُ أُصُولٍ: فَالْأَوَّلُ طِيبُ الشَّيْءِ فِي مَيْلٍ مِنَ النَّفْسِ إِلَيْهِ، وَالثَّانِي تَحْسِينُ الشَّيْءِ، وَالثَّالِثُ - وَهُوَ مَهْمُوزٌ - تَنْحِيَةُ ال …
  • اللذيذ: اللَّذِيذُ : اللَّذُّ، الشهيُّ الطيِّب؛ طعام أو شراب لذيذ.

قصائد ذات صلة

  • مطر النساء
  • س
  • نساء
  • متسولان
  • جائع
  • لا أسم للحرب
  • شقة رقم 1
  • إلى شاعر برجوازي