مطر النساء
الشاعر: عدنان الصائغ · البحر: نثريه · الغرض: قصيدة عتاب
«مطر النساء» من شعر عدنان الصائغ، من العصر الحديث، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر نثريه، وغرضها قصيدة عتاب.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
في انتظاركِ ... كان النثيثُ الأخيرُ لغيمةِ قلبي
يبلّلُ أرصفةَ الحبِّ والحافلاتِ ... يمرُّ بي العاشقون، سراعاً
كفاً بكفٍّ ... وكفين ترتعشانِ على طاولهْ
وكفاً وحيدةْ ... أنتَ يا أيها القلبُ مالكَ لا تستقرُّ
على حجرٍ ... أو رصيفْ
الشوارعُ بين يديكَ ... أغانٍ مهربةٌ
ومطرْ ... الشوارعُ بين يديكَ....
لكنكَ لا تملكُ الانَ تذكرةَ الباصِ ... أو ثمناً لعشاءٍ بسيطْ
كأنَّ المدينةَ منفىً وجوعْ ... يبلّلُ وجهَكَ والشجرَ المتلاصقَ، هذا الرذاذُ المسائي
فتجلسُ مرتعشاً، هكذا ... تمرُّ بكَ العابراتُ
مظلاتهن وعطرُ المعاطفِ ... مَنْ تتلفّتُ لو لحظةً
للقميصِ المبلّلِ بالبردِ والطرقاتْ ... .........
.............. ... المظلاتُ واسعةٌ
ويداكِ تضيقانْ ... والمطرْ…
حلمٌ راعشٌ ... وخطاكِ رهانْ
والطريقُ… ... احتمالٌ
أخيرْ........
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- الباص: لبص: أُلْبِصَ الرجلُ: أُرْعِدَ عند الفزع. (لسان العرب)
- العاشقون: عشق: العِشْقُ: فَرْطُ الْحُبِّ، وَقِيلَ: هُوَ عُجْب الْمُحِبِّ بِالْمَحْبُوبِ يَكُونُ فِي عَفاف الحُبّ ودَعارته؛ عَشِقَه يَعْشَقُه عِشْقاً وعَشَقاً وتَعَشَّقَهُ، وَقِيلَ: التَّعَشُّقُ، تَكَلُّفُ العِشْقِ، وَقِيلَ: العِشْ … (لسان العرب)
- النثيث: نثث: النَّثُّ: نَشْرُ الحديثِ؛ وَقِيلَ: هُوَ نَشْرُ الْحَدِيثِ الَّذِي كَتْمُه أَحَقُّ مِنْ نَشْرِه. نَثَّه يَنُثُّه وينِثُّه نَثًّا إِذا أَفشاه؛ وَيُرْوَى قَوْلُ قَيْسِ بْنِ الْخَطِيمِ الأَنصاري: إِذا جاوَزَ الإِثْنَيْن … (لسان العرب)
- بسيط: بسط: فِي أَسماء اللَّهِ تَعَالَى: الباسطُ، هُوَ الَّذِي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ وَيُوَسِّعُهُ عَلَيْهِمْ بجُوده وَرَحْمَتِهِ ويبسُط الأَرواح فِي الأَجساد عِنْدَ الْحَيَاةِ. والبَسْطُ: نَقِيضُ القَبْضِ، بسَطَه يبسُ … (لسان العرب)