أصغى لما قلت الأصم الأصلخ

الشاعر: ابن الرومي · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة عامة

«أصغى لما قلت الأصم الأصلخ» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الخاء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أصغَى لما قلتُ الأصمُّ الأصلَخُ — حُسْناً وللحقِّ دواعٍ تَصْمَخُ

أبشِرْ فما قَارَفْتَه مُسبَّخُ — عنك ونيران الصدورِ بُوَّخُ

إن العلاء للعُلا نِعْمَ الأخُ — لا يفعل السُّوءَى لرضْخٍ يُرْضَخُ

والحسناتُ عنه لا تُمَسَّخُ — تفدِي الكهولُ نفسَه والشُّرَّخُ

في كل دهرٍ يَنْبَرِي ويَنْقخُ — قد أصبحت أنْقَاؤهم تُمَخَّخُ

والرُّوحُ في الأموات منهم تُنْفخُ — مُذْ ساسهم منه أشمٌّ أبلخُ

أَغَرُّ لا تُنْكره مُشمْرخُ — آباؤه في المُلْك قِدْماً تُنَّخُ

مُصدَّرٌ بمجدهم مؤرّخُ — ذو همةٍ تسمو وحلم يرسخُ

آراؤه الحقُّ الذي لا يُنسَخُ — وعزمه الحتْم الذي لا يُفْسَخُ

فكُّل صعبٍ راضَهُ مُزَيَّخُ — وكلُّ إقليمٍ به مدوَّخُ

إذا الخطوبُ طفقت تطَخْطَخُ — فاجْتَابَها ظلت دُجاها تُسلخُ

وعند ذكرى جُوده يُبَخْبَخُ — فالمعتفي جَدواه لا يُوَبَّخُ

وعِرضُهُ العرض الذي لا يُلْطَخُ — بالطَّيخِ إذ بعضهم مُطَيَّخُ

بل هُوَ مِنْ طيب الثنا مُضَمَّخُ — كأنه بالمسك محضاً يُنضخُ

ما إن تزال قُلُصٌ تُنَوَّخُ — إليه مقطوعاً بهنّ سَرْبَخُ

قَرْمٌ ترى حسّاده تأخَّخُ — حتى كأن الهامَ منهم تُشْدَخُ

له من المجد جبالٌ شُمَّخُ — يقصر عنها المَضْرَحيُّ الأفْتَخُ

علتْ ذُرَاها والأصولُ رُسَّخُ — ما أطوع البذْخَ له لو يَبْذَخُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الخاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الكهول: هول: الهَوْلُ: الْمَخَافَةُ مِنَ الأَمر لَا يَدْري مَا يَهْجِم عَلَيْهِ مِنْهُ كَهَوْل اللَّيْلِ وهَوْل الْبَحْرِ، وَالْجَمْعُ أَهْوَال وهُؤُول، والهُؤُول جَمْعُ هَوْل؛ وأَنشد أَبو زَيْدٍ: رَحَلْنا مِنْ بِلَادِ بَنِي تَم …
  • بمجدهم: مجد: المَجْدُ: المُرُوءةُ والسخاءُ. والمَجْدُ: الكرمُ والشرفُ. ابْنُ سِيدَهْ: الْمَجْدُ نَيْل الشَّرَفِ، وَقِيلَ: لَا يَكُونُ إِلا بالآباءِ، وَقِيلَ: المَجْدُ كَرَمُ الْآبَاءِ خَاصَّةً، وَقِيلَ: المَجْدُ الأَخذ مِنَ الشّ …
  • بوخ: بوخ: باخَتِ النارُ والحربُ تَبُوخُ بَوْخاً وبُؤُوخاً وبَوَخاناً: سكنتْ وفَتَرَت، وَكَذَلِكَ الحرُّ والغضب والحُمَّى؛ قَالَ رُؤْبَةُ: حَتَّى يَبُوخَ الغَضَبُ الحَمِيتُ وأَباخَها الَّذِي يُخْمِدُها، وأَبَخْتُ الحَرْبَ إِبا …
  • تمخخ: تَمَخَّخَ يَتَمَخَّخُ تَمَخُّخاً :- العظمَ: أخرج مخّه.
  • تنخ: تنخ: تَنَخَ بِالْمَكَانِ وتَنَأَ تُنُوخاً وتَنَّخَ إِذا أَقام بِهِ، فَهُوَ تانِخٌ وتانئٌ أَي مُقِيمٌ. وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ: أَنه آمَنُ وَمَنْ مَعَهُ مِنْ يَهُودَ فتَنَخُوا عَلَى الإِسلام أَي ثَبَتُوا …

قصائد ذات صلة

  • أصبح يعقوب وتبجيله
  • لولا فواكه أيلول إذا اجتمعت
  • أحب المهرجان لأن فيه
  • ألم تر لابن بلبل إذ حماني
  • لم يله في المهرجان أولى
  • وجاهل أعرضت عن جهله
  • يهنأ بالإفطار قوم لأنهم
  • المال يكسب ربه ما لم يفض