تكوينات
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
(1)لا تقطفِ الوردةَ
انظرْ...كمْ هي مزهوة بحياتها القصيرة
*(2)
في بالِ النمرِفرائس كثيرة
خارجَ قضبانِ قفصهِيقتنصها بلعابِهِ
*(3)
في الروحِ المذبوحِرقصٌ كثيرٌ
غيرَ أنَّ مدارَ الجسدِ لا يتسع*
(4)ما الذي يعنيني الآن
أيها الرمادانكَ كنت جمراً
*(5)
كمْ نلعنكِأيتها الأخطاء
عندما لمْ تَعُدْ لكِ من ضرورةٍ*
(6)كلما ارتفعتْ منائرهم
خَفَتَ صوتُ الجائع*
(7)الجزرُ
عثراتُ البحرِراكضاً باتجاهِ الشواطيء
هكذا تلمعُ خساراته من بعيد*
(8)باستثناءِ شفتيكِ
لا أعرفُكيفَ أقطفُ الوردةَ
*(9)
أصلُ أو لا أصلُما الفرق
حين لا أجدكِ*
(10)تمارسُ المضاجعةَ
كما لو أنها تحفظها عن ظهرِ قلبٍ*
(11)لمْ تعدْ في يدي
أصابع للتلويحِلكثرةِ ما عضضتها من الندم
*(12)
هل تتذكرنا المراياحين نغيبُ عنها
*(13)
سأقطفُ الوردةَسأقطفها
لكنْ لمنْ سأهديهافي هذا الغسقِ
من وحدتي*
(14)لا أحد ينظرُ إلى أحدٍ
الكلُّ ينظرون إلى بعضهم*
(15)لولمْ يكنْ لجمالكِ مشجب
أينَنعلّقُ أخطاءَنا..؟
*(16)
جمالها الذي عاشتهُ بإفراطانفرطَ من بين أناملها
دون أن تتمكنمن الانحناء
لالتقاطِ ما تبقّى من حياتها*
(17)إنها لعنة الجسدْ
أنَّ ينامَ وحيداً على الجمرِمكتفياً بأصابعِهِ
عن نساءٍ يراودن أحلامَهُلا يخلّفنَ غيرَ الزبدْ
*(18)
وأنتِ تمرينَ بخدكِ المشمشيكمْ من الشفاهِ تلمظتْ بكِ
في الطريقِ إلي*
(19)بإبرتهِ المائيةِ
يخيطُ المطرُقميصَ الحقول
*(20)
ماذا تفعلُ ظلالنافي حضرةِ الضوء
*(21)
هكذا نجلسُمتقابلين
أصابعنا متشابكةوقلوبنا تهيئ حقائبها للسفر
عن القصيدة
«تكوينات» من شعر عدنان الصائغ، من العصر الحديث، وتقع في ٥٤ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.