في أنظاركِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في ليالي الحربِ الطويلةِتبدو السماءُ أحياناً، بلا نجومٍ ولا ذكرياتٍ
نلقي شِباكَ الأرقِفي بحيرةِ الأحلامِ الإصطناعيةِ
نترقبُ ما يعلقُ فيهاتتقافزُ الأسماك أمامكَ
تتقافزُ الدقائقُ والمدنُ والنساءُ والأصدقاءُ والثكناتُ {والأسلاكُ} والقصائدُ والأشجارُ والطرقاتُ {والألغام}ما من شيءٍ في شِباككَ الفارغةِ
لا البحرُ يكفُّ عن لا مبالاتهِولا الشِباكُ ترحمُ جوعَكَ..
ولا الليلُ أيضاً، ولا الشايُ، ولا الشجارُ المفتعلُ، ولا مقهى الخضراء، ولا جبالُ حمرين، ولا نوباتُ الحراسةِ، ولا مواويلُ مطربِ السَرِيةِ، ولا قصائدُ طرفة بن العبد، ولا الطهي، ولا ترقبُ أيام أجازتكَ، ولا أغاني لوركا، ولا حكمةُ اتونابشتم، ولا المذياعُ، ولا كما الذي تفعله إذن
كي تنامَ..؟*
ما من مرفأيا مركبَ روحي الهائم
أخذتها إلى عري البحروزرقةِ الأمواجِ العاتيةِ
فسحبتني إلى السواحل الضيقةآه.. يا روحي، ما أضيقَ السواحل
*أشرتُ إلى الشجر
فأشارت إلى شَعرها الطويلأشرتُ إلى قلبي
فأشارتْ إلى واجهةِ المخزنِ المضيءِآه
يا قلبي
ما أزيف واجهات المخازن*
ذات ظهيرة ندمافترقنا
- بلا كلمةٍ، أو زعلٍ، أو وداعٍ— أنا إلى فوضى قصائدي
وهي إلى غرفتها المرتّبة"ومع ذلك ..
فذراعاي على امتداد الكونبانتظارها.."
عن القصيدة
«في أنظاركِ» من شعر عدنان الصائغ، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.