زوبعة العطر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هدأتْزوبعةُ العطرِ،
على المقعدِعشرُ أنامل،
من بلورٍ، حائرةٌحطّتْ فوق حقيبتها
وابتدأ العالمُ يلهثُ..!
تتململُإذْ تضبطني، أتلصّصُ مرتبكاً
تسحبُ للأسفلِ،تنورتها الضيقةَ المحسورةَ، عن ساقيها
في خجلٍ,أو ضيقٍ
!( هل تسمحُ، سيدتي،
لو
.)كانتْ عيناها عبرَ زجاجِ الباصِ
تجوبان، الأوجهَ،والأضواءَ،
الأسواقَ،محلاتِ التجميلِ
وقد تتوقفُ دون مبالاةٍ في وجهي
!(
كأساً أخرى.. سيدتي؟
ندلفُ للمشتلِملتصقين، ومحترقين، من الوجد
احترقي يا أيامَ الوحشةِ والبرد نختارُ بعيداً عن صخبِ الناسِ،
بعيداً تحت ظلالِ الشجرِ المتشابكِ مصطبةً فارغةً..)
سيد
تي
!!كانَ الباصُ، يحشرجُ،
في الموقفِ،مرتجفاً
وأنا كنتُ، لوحدي
عن القصيدة
«زوبعة العطر» من شعر عدنان الصائغ، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.