قصائد البحر
الشاعر: عدنان الصائغ · البحر: الهزج
«قصائد البحر» من شعر عدنان الصائغ، من العصر الحديث، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مالي أبحثُ عن البحرِ — وهو بين أصابعي
أقصدُ : شعركِ — 2/10/1991 بغداد
* — عندما لمْ يرني البحرُ
تركَ لي عنوانَهُ: — زرقةَ عينيكِ
.. وغادرني — 2/10/1991 بغداد
* — هرعتْ إلى غرفتها
لتردَّ على رنينِ الهاتف الذي — كانتْ أمواجهُ ترتطمُ بالصخورِ
والجدرانِ — والمرايا
وتتشظى في الأثير — عندما رفعتِ السماعةَ
سَكَنَ البحر — 1991 بغداد
* — من أجلِ أن لا يصاب البحرُ
بالإحباطِ — حين تهجرهُ المراكبُ
تعلّمَ مثلي أن يغطي جراحاتهِ — بزبدِ النسيانْ
25/10/1991 — *
أيتها الفكرةُ اللابطةُ — كسمكةٍ عنيدةٍ
في حوضِ اللغة — أحاولُ أن أتتبعَ مساركِ في خطوطِ الماء
فتبتلُّ أصابعُ ذهني — وتزلقين
ماذا أفعل؟ — إذا كانتْ أوراقي لا تسعُ البحر
البحر والقافية
القصيدة على بحر الهزج. بحر مجزوء خفيف راقص، يكثر في الغناء والموشّحات لرشاقة إيقاعه.
تفعيلاته: مفاعيلن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الهاتف: الهَاتِفُ: فا.-: صوت يُسمع ولا يُرى صاحبُه؛ سمعتُ صوتاً هاتفاً في السَّحر ** نَادَى مِنَ الغَيْب غُفَاةَ البَشَر. -: آلة تنقل الكلام والأصوات إلى بعيد، وهو التَّليفون؛ خَاطبتُه بالهاتِفِ/ دليلُ الهاتِف/ مكالمة هاتفيَّة/ …
- بالصخور: جمع صَخْرَة. ن. صَخْرَةٌ.
- رنين: [ر ن ن]. (مصدر رَنَّ). 1."يَسْمَعُ رَنينَ الْمَريضِ مِنْ بَعيدٍ" : صَوْتُ خافِتٌ يُرَدِّدُهُ الْمَريضُ أَوِ الجَريحُ، فيهِ رَنَّةُ الأَلَمِ، شَجِيُّ الصَّوْتِ. 2."رَنينٌ الْمُشْتَكِي" : الصِّياحُ عِنْدَ البُكاءِ.
- عنوانه: العُنْوان : ما يدلُّكَ من ظاهر الشيء على باطنه؛ الظاهر عنوان الباطن/ عُنوانُ الكتاب أو عنوان المقالة أو عنوان الشخص، هو ما يستدل به عليه.