أضيئي طريقي
الشاعر: أيمن أحمد رؤوف القادري · البحر: المجتث
«أضيئي طريقي» من شعر أيمن أحمد رؤوف القادري، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أضيئي طريقي — ****
أيا بَسْمةَ الآمالِ خلفَ الغيومِ — أَضيئي سمائي واهزَئي بالـنُّجومِ
**** — لقد كنْتُ قربَ النـَّهرِ أعبثُ بالحصى
وأطرحُها في الماءِ بينَ الرُّسومِ — فأُصغي إلى سِحْرِ الـرَّنينِ مداعِباً
فؤادي بأبهى من رقيقِ الـنّسيمِ — وعندَ هدوءِ الماءِ يلثِمُ مَسْمَعي
أناشيدُ طيرٍ في حديثٍ رخيمِ — فتسبحُ نفسي في ضياءٍ ورَوْنَقٍ
وتختالُ في فيحاءِ هذا الـنّعيمِ — وأنسى كِياني ههنا، ثمّ أرتمي
على صفَحاتِ العشْبْ غيرَ مَلومِ — ****
... إذا بظلامِ اللِّيلِ يُوقِظُ نشوتي — ويُلقي على قلبي ستارَ الهُمومِ
أراهُ على كرسيِّهِ متربِّعاً — يُشيرُ وينهى، كالأميرِ العظيمِ
فقلْتُ لهُ: ليسَتْ لمِثْلِكَ سُلْطةٌ — عليَّ، فقلْبي اليومَ غيرُ سَقيمِ
ويا بسمةَ الآمالِ لا تتردَّدي — أضيئي سمائي، واهزئي بالـنُّجومِ
**** — أضيئي سمائي، طالَ ما قد تكدَّرَتْ
ومرَّتْ بها غِربانُ عَهْدٍ قديمِ — ودوّى نعيقٌ يَصْدعُ الـرَّأْسَ هولُهُ
كأنـّيَ أُسقى مِن نقيعِ السُّمومِ — أضيئي سمائي، لا أُريدُ كآبةً
سأخترقُ الأيـّامَ دونَ وُجومِ — سأبقى هنا، في الـرَّوضِ، ينعَمُ ناظِري
بمرآى فراشاتٍ، وأُنسِ نَديمِ — تُقبِّلُ أقدامي الـزُّهورُ، ووردةٌ
لها مِن سَنا الألوانِ أبهى الـرُّسومِ — ****
أيا نَسْمَةَ الإيمانِ، لا تتردّدي — أضيئي طريقي، واهزئي بالغُيومِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).
تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الرسوم: الرَّسُومُ : الَّذي يبقى على السَّير يوماً وليلة.- من النُّوق: ما تؤثر في الأرض لشدَّةِ الوطْءِ ج رُسُمٌ.
- الرنين: [ر ن ن]. (مصدر رَنَّ). 1."يَسْمَعُ رَنينَ الْمَريضِ مِنْ بَعيدٍ" : صَوْتُ خافِتٌ يُرَدِّدُهُ الْمَريضُ أَوِ الجَريحُ، فيهِ رَنَّةُ الأَلَمِ، شَجِيُّ الصَّوْتِ. 2."رَنينٌ الْمُشْتَكِي" : الصِّياحُ عِنْدَ البُكاءِ.
- رخيم: الرَّخِيمُ : ــ من الأصوات: اللَّيِّنُ السَّهل؛ أطربَ المغنِّي المستمعين بصوته الرَّخيم.
- سمائي: سما: السُّمُوُّ: الارْتِفاعُ والعُلُوُّ، تقول منه: سَمَوْتُ وسَمَيْتُ مِثْلَ عَلَوْت وعَلَيْت وسَلَوْت وسَلَيْت؛ عَنْ ثَعْلَبٍ. وسَمَا الشيءُ يَسْمُو سُمُوّاً، فَهُوَ سامٍ: ارْتَفَع. وسَمَا بِهِ وأَسْماهُ: أَعلاهُ. وَيُق …
- طريقي: الطَّرِيقُ [يذكّر ويؤنّث] المطروق.-: السَّبيلُ أو المَمَرُّ الواسعُ الممتدُّ أوسعَ من الشّارع؛ الطريقُ العامّ/ الطريقُ الرئيس؛إِيَّاكُمْ والجلوسَ في الطُّرقات / سافر بطريق البحرِ، أي بالباخرة، أو بطريق الجوِّ، أي بالطائر …