الظمأ الرهيب
الشاعر: أيمن أحمد رؤوف القادري · البحر: الوافر
«الظمأ الرهيب» من شعر أيمن أحمد رؤوف القادري، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
الظمأ الرّهيب — د.أيمن أحمد رؤوف القادري
تمهَّلْ أيُّها الظَّمأُ الرَّهيبُ — ورُدَّ إليَّ نفْساً لا تطيبُ
سفكْتَ دمي، وقلْتَ: تأمَّلوه — فمادتْ تحتَ رجليَّ الدُّروبُ
خُدِعْتُ وظلَّتِ الأوْصالُ عطشى — وباتَ الفجْرُ عن نظري يَغيبُ
تمهَّلْ... قد فككْتَ قيودَ جُرْحي — فجُنَّ ولا أراهُ يستجيبُ
إلى أينَ المسيرُ، وأنتَ قربي، — تُحاذرُ أنْ يُحالِفَني الهروبُ؟
وكيفَ أفِرُّ منك وأنتَ تجري — ويُبصِرُ كفَّكَ الدّامي الرَّقيبُ؟
مصيري! كيفَ أدري ما مصيري — غداً... واليومُ آخرُهُ غريبُ؟؟!
عذابي في الحياةِ تساؤلاتٌ — تُراوِدُني وليسَ لها مُجيبُ
ولكنَّ العذابَ يكونُ أقسى — إذا أدركْتُ: ما تُخفي الغُيوبُ؟
فكُفَّ يديكَ يوماً، وٱنْأَ عنّي — لأهْنأَ... أيُّها الظمأُ الرّهيبُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الدامي: الدَّامِي : فا.-: الذي يسيل دمُه؛ جُرْحٌ دام/ دامي الشّفتين، هو المُلِحُّ في الطَّلب.
- الرهيب: الرَّهِيبُ : الرَّهُوب وهو ما يُخافُ منه ويُرهب؛ كانت المعركة مع الأعداء رهيبة.
- القادري: القَادِرُ : فا.- عليه: المتمكِّن منه حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الأرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَنَتْ وظَنَّ أهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلاً أوْ نَهَاراًْ فَجَعَلْنَاهَا حصيداً.- في الرِّزق على ا …
- الهروب: [هـ ر ب]. (مصدر هَرَبَ). 1."حَاوَلَ الْهُرُوبَ مِنَ السِّجْنِ" : الْفِرَارُ مِنْهُ. 2."الْهُرُوبُ مِنَ الْمَسْؤُولِيَّةِ" : الاِبْتِعَادُ، التَّمَلُّصُ مِنْهَا.
- تطيب: تَطَيَّبَ يَتَطَيَّبُ تَطَيُّباً : تَضَمَّخَ بالطِّيب، أي بالعطر؛ تتطيّب هذه الفتاةُ بأحسن أنواع الطيب.
- تمهل: تمهل: أَبو زَيْدٍ: المُتْمَهِلُّ الْمُعْتَدِلُ. وَقَدِ اتْمَهَلَّ سَنامُ الْبَعِيرِ واتْمَأَلَّ إِذا اسْتَوَى وَانْتَصَبَ، فَهُوَ مُتْمَئِلٌّ ومُتْمَهِلٌّ. الْجَوْهَرِيُّ: اتْمَهَلَّ الشَّيْءُ اتْمِهْلالًا أَي طَالَ، وَي …