الموج
الشاعر: أيمن أحمد رؤوف القادري · البحر: المديد
«الموج» من شعر أيمن أحمد رؤوف القادري، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
الموج — ****
د.أيمن أحمد رؤوف القادري — ****
أَنصَتَ الموجُ للشِّراعِ فدعْني — أترُكِ البحْرَ، اليومَ، دون تأنِّ
خَفَتَتْ ضجَّةُ الغُيومِ، وبَحَّتْ — صرَخاتُ الأمواهِ تنْفِرُ منِّي
أنصَتَ الموجُ، والحديثُ طويلٌ — فاقَ ما صوَّرَتْهُ أبعادُ ظنِّي
ها هو البحرُ هادئٌ بعدَ ليلٍ — لمْ يدعْ للشِّراعِ لحظةَ أمْنِ
أتركُ البحْرَ في رضًا واغتباطٍ — رغم ما فيه مِنْ بهاءٍ وحُسْنِ
**** — أنا وحدي، ونسْمةُ الفجْرِ تأْتي
فتراني وتصْرِفُ العينَ عنّي — فانتَظرْتُ الصَّباحَ حتّى توارى
وانتظارُ الرَّجاءِ قاسٍ ومُضْنِ — يا لها بسْمةً أتَتْ تتهادى
إذْ حباني، ومدَّني بالعَوْنِ! — ****
أتَخالُ البُكاءَ أدنى سبيلٍ؟ — أتخالُ العويلَ أجملَ لَحْنِ؟
هكذا أنتَ! حيثما كُنْتَ تَجري — دون أن تدري: ما الّذي سوفَ تَجني؟
كُنتَ تجري، وكانَ مَثْواكَ يزهو — فاغراً فاهُ، والغُرابُ يُغنِّي!
**** — لسْتُ أدري: أباتَ يُرضي طُموحي
أنّني أستطيعُ إغلاقَ عيني؟
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- القادري: القَادِرُ : فا.- عليه: المتمكِّن منه حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الأرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَنَتْ وظَنَّ أهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلاً أوْ نَهَاراًْ فَجَعَلْنَاهَا حصيداً.- في الرِّزق على ا …
- رؤوف: الرَّؤُوفُ : من أسماء اللَّه الحسنى واللهُ رَؤوفٌ بالعِبَادِ. ـ: صاحب الرأفة، أي الرحمة؛ الوالدُ الصالح رؤوفٌ بأولاده.
- فدعني: دعن: الدَّعْن: سَعَف يُضَمُّ بَعْضِهِ إِلى بَعْضٍ ويُرَمَّلُ بالشَّريط وَيُبْسَطُ عَلَيْهِ التَّمْرُ، أَزْديّة. وَقَالَ أَبو عَمْرٍو فِي تَفْسِيرِ شِعْرِ ابْنِ مُقبل: أُدْعِنَت الناقةُ وأُدعن الْجَمَلُ إِذا أُطيل رُكُوبُ …