لا أستطيع

الشاعر: أيمن أحمد رؤوف القادري

«لا أستطيع» من شعر أيمن أحمد رؤوف القادري، وتقع في 9 أبيات.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لا أستطيعُ، فكلُّ ما بي صارَ يهتفُ: لنْ أُطيعْ — أصبحْتُ مسلوبَ الإرادةِ، يا لَخوفي أنْ أَضيعْ

إنْ شئتَ يا قلْبي، فحدِّثْ من تراهُ بما أُريدْ — لنْ يُدرِكوا فحْوى الحديثِ، وقدْرَهُ، مهما أُعيدْ

بلغَ الذُّهولُ أشدَّهُ، فوأَدْتُ في النَّفسِ الحنينْ — ومعالمُ الأيّامِ تهزأُ بي، وتضحكُ كلَّ حينْ

إنّي كئيبٌ، أيُّ شيءٍ يُسْعِدُ القلْبَ الكئيبْ؟ — بل أيُّ شيءٍ يمنعُ الشَّمسَ السَّقيمةَ أنْ تذوبْ؟

مزَّقتُ أسمالَ الكلامِ، وساءَني الثوبُ الأنيقْ — فتمزَّقتْ منّي الضُّلوعُ، وصار فكري بي يَضيقْ

أحرقْتُ منزليَ الوضيعَ، وملَّني القصرُ المُنيفْ — واشتدَّ برْدُ اللّيلِ حولي، فارتمَيْتُ على الرَّصيفْ

إنْ شئْتَ يا قلبي، فحدِّثْ، باتَ لا يُجدي الحديثْ — فلَكمْ صرخْتُ وبُحَّ صوتي، ثمَّ مُتُّ، ولا مُغيثْ!

تنسابُ أطيافُ ابتساماتٍ على ثغْرٍ جريحْ — وتُريدُ أنْ تبقى، وأشباحُ المَلامةِ لا تُتيحْ

لا أستطيعُ، قواربُ الإنقاذِ يخرقُها الهديرْ — ويدايَ أُرْهِقتا من التجديفِ في البحْر الكبيرْ

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الثوب: ثوب: ثابَ الرَّجُلُ يَثُوبُ ثَوْباً وثَوَباناً: رجَع بَعْدَ ذَهَابِهِ. وَيُقَالُ: ثابَ فُلَانٌ إِلَى اللَّهِ، وتابَ، بِالثَّاءِ وَالتَّاءِ، أَي عادَ ورجعَ إِلَى طَاعَتِهِ، وَكَذَلِكَ أَثابَ بِمَعْنَاهُ. ورجلٌ تَوّابٌ أَو …
  • الذهول: [ذ هـ ل]. (مصدر ذَهَلَ، ذَهِلَ). "أُصِيبَ بِالذُّهُولِ أَمَامَ هَوْلِ الكَارِثَةِ" : الحَيْرَة الشَّدِيدَة ، الدَّهَش الشَّدِيد.
  • الكئيب: [ك أ ب]. (صِيغَةُ فَعِيل). "وَجَدْتُهُ كَئِيباً" : حَزِيناً، مُنْكَسِرَ النَّفْسِ، مُغْتَمّاً.
  • الوضيع: الوَضِيعُ : الدّنيءُ المُنْحطُّ القَدْر، ضِدّ الشريف؛ لم أكن أعرف أنّه وضيعٌ. -: الوديعَةُ؛ استودَعْتُ فلانًا وضيعًا.
  • فحدث: حدث: الحَدِيثُ: نقيضُ الْقَدِيمِ. والحُدُوث: نقيضُ القُدْمةِ. حَدَثَ الشيءُ يَحْدُثُ حُدُوثاً وحَداثةً، وأَحْدَثه هُوَ، فَهُوَ مُحْدَثٌ وحَديث، وَكَذَلِكَ اسْتَحدثه. وأَخذني مِنْ ذَلِكَ مَا قَدُمَ وحَدُث؛ وَلَا يُقَالُ ح …
  • كئيب: [ك أ ب]. (صِيغَةُ فَعِيل). "وَجَدْتُهُ كَئِيباً" : حَزِيناً، مُنْكَسِرَ النَّفْسِ، مُغْتَمّاً.
  • لخوفي: خوف: الخَوْفُ: الفَزَعُ، خافَه يَخَافُه خَوْفاً وخِيفَةً ومَخَافةً. قَالَ اللَّيْثُ: خَافَ يَخَافُ خَوْفاً، وَإِنَّمَا صَارَتِ الْوَاوُ أَلفاً فِي يَخَافُ لأَنه عَلَى بِنَاءِ عمِلَ يَعْمَلُ، فَاسْتَثْقَلُوا الْوَاوَ فأَل …

قصائد ذات صلة

  • أنا بغداد
  • أضيئي طريقي
  • ابتسم
  • الرحيل
  • الظمأ الرهيب
  • المجهول
  • الموج
  • بين الذكريات