نعم للحرب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قالَتْ: حاذِرْ!قد أُعْذِرَ من أَنْذَرْ.
فلتقرَأْ، دونَ مراودةٍ،نصَّ الشّفتَيْنِ: حروفٌ
من نارٍ،وحروفٌ من ماءٍ.
لا ألعبُ، فلتحذرْ!لا أقتلُ وقتًا
من ذهبٍ،لا فضَّةَ في جيبي،
وقضاةُ الحبِّ تنابلُ سلطانٍ،ومحامي الرّوحِ تقمَّصَ شيطانًا
أخرَسْ.فالأحسنُ، يا وجَعًا
لا يهجعُ، أن تخرَسْ.حاذِرْ أنْ تنطقَ حرفًا
يشبهُ دُكْنَتَهُ!لا تخبرْني
عن "شرشفِ" أحلامٍلَفْلَفَ لُكْنَتَهُ،
عن "سهلٍ"،عن "قصبٍ" سُكَّرْ.
حذَّرْتُكَ، فلتحذَرْأن توجعَني
بـ "بناتٍ" مثلَ ملائكةٍفي "المُوكَلاَّ"،
بـ "دواءٍ"يشفي القلبَ من الـ "علَّهْ".
خطرٌ مُحْدِقْبحياتِكَ لو هرَّبْتَ كُلَيْمَهْ
من أغنيةٍ تحرِقْفي ذاكرتي أشياءَ "سُلَيْمَى".
فالأسلمُ أن "تسكتْ خالصْ"،أو أن تُغرِقْ
في طينةِ لهجتِنا،تتوغَّلَ في الشّريانِ. وإلاّ،
يا خصمًا هشًّا،أعلنْتُ عليكَ الحبَّ. وأُعْذِرَ من أَنْذَرْ.
خذَّرْتُكَ، فلتحذَرْ!من أقصى القلبِ، أخوضُ الحربَ. وفي
بحري لن تعبرَ فرقةُ تفتيشٍعن منشأةٍ.
لن أسكتَ. لن أتعلَّمَ لَكْنَةَ نهرٍتنقذُني
من بحرِ هوىً أحمرْ.سأخوضُ الحربَ. ولن
أستسلمَ إلاّ منتحرًا"تحتَ التّفّاحَةِ". لن أحذَرْ
ما قلْتِ وماحذَّرْتِ وما
أنذرْتِ ومانظَّرْتِ. وإمعانًا
في الحربِ سأعلنُها:ستطولُ الدَّربُ. تطولُ الدَّرْبُ...
حربٌ،لا غالبَ فيها إلاّ الحبُّ.
إلاّ الحبُّ...
عن القصيدة
«نعم للحرب» من شعر تركي عامر، وتقع في ٢٩ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.