بارك الله لكما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَا سِرُّ هَذَا الحُسْنِ مَنْ حَلَّاهُمَا بَالُ رِيمٍ شَاطرتْ أَحْلاَهُ
ملِيحَةٌ تَسْحَرُ عَيْنًا إنْ رَأتْقَطْرَ النَّدَى ، نَفْحُ الصِّبَا أطْرَاهُ
اشْرَاقَةُ البِلَّوْرِ فِي وَضْحِ السَّنَاتَأسِرُ قلْبَ النُّورِ فِي سُكْنَاهُ
وجْهٌ تَوارى في خمارٍ مُسْدَلٍمِنْ سُنَّةِ التَّقْوَى فَمَا أَنْقَاهُ
يُطْرِي ابْتِسَامًا صَادِقًا مِنْ مُهْجةٍأَهْدَتْ سَعِيدَ الحَظِّ مَا يَهْوَاهُ
أَعْلَتْ دُفُوفُ الفَرْحِ منْ دَقَّاتهَاوَقْعَ النّشِيدِ زَاهِيَّا تَرْضَاهُ
إعلاَنُ عُرْسِ الوِدِّ فِي أرْجَاءِنَاعَقْدٌ أبَرَّ المُصْطَفَى مَسْعَاهُ
هذِي عَرُوسُ البَدْرِ زَانتْ خِدْرِهَاهَيْفَاءُ فِي سِتْرٍ غَلا مَغْزَاهُ
فِي بَهْجَةٍ زُفَّتْ إِلَى مَهْدِ المُنَىحِلاًّ حَلالاً ، أقْسَمتْ تَرْعَاهُ
على بساطِ الورْدِ سَارتْ فِي حُلًىتَنْسِيمُهَا بِالعِطْرِ مِنْ أزْكَاهُ
تَرْفَلُ في ثَوْبٍ تَدَلَّى و المَهَىفِي رَوْنَقٍ ، سُبْحَانَ مَنْ أَجْلاَهُ
تَخْتَالُ سَيْرًا فِي حيَاءٍ لَفَّهَابالسِّرِّ وَارَي بَهْجَةً فَحْوَاهُ
ساقتْ لَهَا الأقْدَارُ طَيْفًا قَدْ بدايَمْضِي وعَهْدُ اللهِ فِي يُمْنَاهُ
يُخْفِي خَيَالاً كَاشِفا سِرَّ الحَلَىجَهْرًا يُحَاكِي الرُوحَ في مَعْنَاهُ
حَيُّوا عَرِيسًا زَادَ إشْرَاقًا هُنَاأهْلًا وَسَهْلاً ، مَرْحَبًا حَيَّاهُ
هَذَا شَرِيفُ الأصْلِ وَافَى مَنْ أتَىفِي حَضَرةِ التَّأْمِينِ زَوَّجْنَاهُ
هَذا زَوَاجُ العُمْرِ فِي مِيثَاقِهِسُكْنَى الوِدَادِ بِالهُدَى رَقَّاهُ
جِئْنَا نُهَنِّي شَمْسَنَا ، بَدْرَ الدُّجَىفِي حَفْلِ جَمْع الإلفِ لا نَنساهُ
بارِكْ إلهِي فَرْح عُرْسٍ جَامِعٍللأهلِ والخِلاَّنِ أظْهَرْنَاهُ
واسْكُبْ لَهُمْ أُنْسًا بِحُضْنٍ سَاكِنٍعِشْقًا حَلالاً طَاهِرًا مَجْرَاهُ
يا صفْحَةَ الأفراحِ عُدِّي مَا لَهُمْمِنْ زِينةِ الدُّنْيا وَمَا نَرْضَاهُ
باسم الإلهِ خَتْمُنَا فِي دَعَوَةٍتُثْرِي الأمَانِي ، و الهنَا نَلْقَاهُ
عن القصيدة
«بارك الله لكما» من شعر سهام آل براهمي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف الألف، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.