بين الأرض و السماء حياة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بَاغَتَ اللَّيْلَ وارْتَمَىمَثْلَ حُلْمٍ تَرَسَّمَا
أَسْفَرَ الفَجْرُ نُورَهُعَنْ صَبَاحٍ تَبَسَّمَا
بَعْدَ أنْ جَفَّ بالثَّرَىرِيقُ طِينٍ منَ الظَّمَا
عَجَّجَ الرِّيحُ ثائِرًادَارَ يَهْذِي تَلَعْثُما
شَدَّ مَنْ شَذَّ وانْطَوَىفِي سَرَابٍ مِنَ العَمَى
قَدْ كَسَى الوَجْهَ صُفَرَةًمِنْ غُـــــبَارٍ فَأظْلَمَا
بَعْدَ مَا رَثَّ وَ اهْتَرَىعُشُّ طَيْرٍ وَ هُشِّمَا
هَاجَرَ الوَكْرَ قَاصِدًاكَهْفَ لَيْلٍ بِهِ احْتَمَى
مُنْذُ أَسْرَى تَطَهُّرًابَاغَتَ اللَّيْلَ وارْتَمَى
مَثْلَ حُلْمٍ تَرَسَّمَاأَسْفَرَ الفَجْرُ نُورَهُ
عَنْ صَبَاحٍ تَبَسَّمَابَعْدَ أنْ جَفَّ بالثَّرَى
رِيقُ طِينٍ منَ الظَّمَاعَجَّجَ الرِّيحُ ثائِرًا
دَارَ يَهْذِي تَلَعْثُماشَدَّ مَنْ شَذَّ وانْطَوَى
فِي سَرَابٍ مِنَ العَمَىقَدْ كَسَى الوَجْهَ صُفَرَةً
مِنْ غُـــــبَارٍ فَأظْلَمَابَعْدَ مَا رَثَّ وَ اهْتَرَى
عُشُّ طَيْرٍ وَ هُشِّمَاهَاجَرَ الوَكْرَ قَاصِدًا
كَهْفَ لَيْلٍ بِهِ احْتَمَىمُنْذُ أَسْرَى تَطَهُّرًا
مِنْ ضَبَابٍ تَغَشَّمَامَزَّقَ اليَأْسَ دَاعِيًا
ثُمَّ صَلَّى وَ سَلَّــــمَارَاجِيًا مَنْ بِهِ الرَّجَا
حَيْثُ يَشْكُو تَظَلُّمَاالمَسَافَــــاتُ حَلَّقَتْ
تَرْسُمُ الدَّرْبَ سُلَّمَاأَنْتَ يَا بَاسِطَ المُنَى
هَا هُوَ الثَّلْجُ قَدْ هَمَىوَ احَتَوَى الأَرْضَ حِضْنُهُ
فَارِضًا نِعْمَةَ السَّمَاصَافَحَ الغُصْنَ مُعْلِنًا
دَوْرَةَ الخِصْبِ وَ النَّمَامُطْلِقًا طَيْفُهُ السَّنَا
فِي نَسِيمٍ تَرَنَّــــــمَاأَوْرَقَ الغُصْنُ وَ النَّدَى
مِنْ شَذَاهُ تَيَـــــــمَّمَامِنْ ضَبَابٍ تَغَشَّمَا
مَزَّقَ اليَأْسَ دَاعِيًاثُمَّ صَلَّى وَ سَلَّــــمَا
رَاجِيًا مَنْ بِهِ الرَّجَاحَيْثُ يَشْكُو تَظَلُّمَا
المَسَافَــــاتُ حَلَّقَتْتَرْسُمُ الدَّرْبَ سُلَّمَا
أَنْتَ يَا بَاسِطَ المُنَىهَا هُوَ الثَّلْجُ قَدْ هَمَى
وَ احَتَوَى الأَرْضَ حِضْنُهُفَارِضًا نِعْمَةَ السَّمَا
صَافَحَ الغُصْنَ مُعْلِنًادَوْرَةَ الخِصْبِ وَ النَّمَا
مُطْلِقًا طَيْفُهُ السَّنَافِي نَسِيمٍ تَرَنَّــــــمَا
أَوْرَقَ الغُصْنُ وَ النَّدَىمِنْ شَذَاهُ تَيَـــــــمَّمَا
عن القصيدة
«بين الأرض و السماء حياة» من شعر سهام آل براهمي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٤ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.