نَبَتْ بيَ حِمْصُ جادَها كلُّ مُرْهِمٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نَبَتْ بيَ حِمْصُ جادَها كلُّ مُرْهِمٍتُهِلُّ الرُّبا بالشكرِ أيَّانَ يَهْمَعُ
وما كنتُ أخْشَى أن أَحُلَّ ببلدةٍبها غَصَصٌ من أهلها وهيَ بلْقَع
وما أخملوني لكنِ المجدَ أَخْمَلُواوما ضَيّعُوني لكنِ العلمَ ضيعوا
وبينَ ضُلوعي ما لو أنّ أقَلّهُبأكْنافِ رَضْوى أوْشكتْ تتصدَّع
أشَاءُ من الأَيامِ ما لا تشاؤُهُوأطْمَعُ في ما ليس لي فيه مَطْمَع
وينئينيَ الحرمانُ عن كلِّ مطْلَبٍوَنَفْسِي عليه حَسْرَةً تتقطع
عن القصيدة
«نَبَتْ بيَ حِمْصُ جادَها كلُّ مُرْهِمٍ» من شعر الأعمى التطيلي، من المغرب والأندلس، وتقع في ٦ أبيات. ورويّها حرف العين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.