لَمْ يُبْقِ مِنِّي الكَرْيُ يا أُمَّ نَافِعٍ
الشاعر: نافع بن لقيط الفقعسي · البحر: الطويل
«لَمْ يُبْقِ مِنِّي الكَرْيُ يا أُمَّ نَافِعٍ» من شعر نافع بن لقيط الفقعسي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الفاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لَمْ يُبْقِ مِنِّي الكَرْيُ يا أُمَّ نَافِعٍ — ولا الرَّوْغُ في الحَلْفَاءِ غَيْرَ المَعَارِفِ
إذَا قِيلَ: هذا فَارِسٌ! طَارَ طيْرَةً — فُؤادِي، وما فَزعْتُ مِنْ مِثْلِ قَائِفِ
وَلَكِنَّما الغَاوِي، إذا سُوِّدَ اسْمُهُ — بأَنْقَاسِه، ضَيْفٌ على السَّرْحِ واقِفُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحلفاء: الحَلْفاءُ : جنس نباتات عشبية معمرة من فصيلة النجيليات، وأنواعه عديدة، أوراقه تصلح لصنع الورق؛ إنّه كالحلفاءِ لا يلين إلا بالدَّقّ المتواصل.
- الروغ: روغ: راغَ يرُوغُ رَوْغاً ورَوَغاناً: حادَ. وَرَاغَ إِلَى كَذَا أَي مالَ إِلَيْهِ سِرّاً وحادَ. وَفُلَانٌ يُراوِغ فُلَانًا إِذَا كَانَ يَحِيدُ عَمَّا يُدِيرُه عَلَيْهِ ويُحايِصُه. وأراغَه هُوَ وراوَغَه: خادَعَه. وراغَ الص …
- السرح: سرح: السَّرْحُ: المالُ السَّائِمُ. اللَّيْثُ: السَّرْحُ المالُ يُسامُ فِي الْمَرْعَى مِنَ الأَنعام. سَرَحَتِ الماشيةُ تَسْرَحُ سَرْحاً وسُرُوحاً: سامتْ. وسَرَحها هُوَ: أَسامَها، يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى؛ قَالَ أَبو ذؤ …
- الغاوي: الغَاوِي [غوي]: فا.-. الضَّالُّ الممعن في الضَّلالوأزْلِفَتِ الجَنَّة لِلْمُتَّقِينَ وبُرِّزَتِ الجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ. ج غُوَاةٌ وغَاوُونَ.
- قائف: القَائِفُ [قوف]. فا.-: من يُحسن معرفة الأثر وتتبُّعه؛ لا بد للمحقِّق في الجرائم من الاستعانة بقائف خبير ج قافَةٌ.
- نافع: النَّافِعُ : فا.-: المفيد.-: اسم من أسماء اللهِ الحُسنى.
قصائد ذات صلة
- قَدْ عَنَّتِ الجَلْعَدُ شَيْخاً أَعْجَفَا
- وأبا كِدَامٍ بَعْدُ أَعْطَيْنَا بِهِ
- وَمَا أَمِّي وأَمُّ الوَحْشِ لَمَّا
- لَوْ كُنْتُ في العَنْقَاءِ، أَوْ فِي عَمَايَةٍ
- وَرَدْتُ بِئَاراً مِلْحَةً فَكَرِهْتُهَا
- كَأَنْ لَمْ تَكُنْ مِنها الفِرَاضُ مُحَلَّةً
- أَدُّوا إلى مَيْدَانَ عَنْكُمْ عِرْسَهُ
- وَمُؤَوْلَقٍ أَنْضَجْتُ كِيَّةَ رَأْسِهِ