أَدُّوا إلى مَيْدَانَ عَنْكُمْ عِرْسَهُ

الشاعر: نافع بن لقيط الفقعسي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة هجاء

«أَدُّوا إلى مَيْدَانَ عَنْكُمْ عِرْسَهُ» من شعر نافع بن لقيط الفقعسي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة هجاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَدُّوا إلى مَيْدَانَ عَنْكُمْ عِرْسَهُ — ودعوا سِبَابِي يَا بَنِي عُرْقُوبِ

إنَّ المَخَازِيَ قَدْ رَتَمْنَ أُنُوفَكُمْ — رَتْمَ الحِجَارَةِ إصْبَعَ المَنْكُوبِ

لَنْ تَهْدِمُوا شَرَفِي بلُؤْمِ أَبِيكُمُ — ونُهَاقِ عَيْرٍ فِيكُمُ مَكْرُوبِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المنكوب: المَنْكوُبُ : مفعـ.-: المصابُ بِنَكْبَةٍ؛ أُغِيثَ مَنْكُوبُو الزّلزال.
  • بلؤم: لوم: اللّومُ واللّوْماءُ واللّوْمَى واللَّائِمَة: العَدْلُ. لَامَه عَلَى كَذَا يَلُومُه لَوْماً ومَلاماً وَمَلَامَةً ولَوْمةً، فَهُوَ مَلُوم ومَلِيمٌ: استحقَّ اللَّوْمَ؛ حَكَاهَا سِيبَوَيْهِ، قَالَ: وَإِنَّمَا عَدَلُوا إ …
  • رتم: رتم: رَتَمَ الشيءَ يَرْتِمُهُ رَتْماً: كَسَرَهُ وَدَقَّهُ. وشيءٌ رتِيمٌ ورَتْمٌ، عَلَى الصِّفَةِ بِالْمَصْدَرِ: مَكْسُورٌ، وَخَصَّ اللِّحْيَانِيُّ بالرَّتْم كَسْرَ الأَنف. التَّهْذِيبُ: والرَّتْمُ والرَّثْمُ، بِالتَّاءِ …
  • سبابي: [س ب ب]. (صِيغةُ فَعَّال للْمُبَالَغَةِ). "رجُلٌ سَبَّابٌ" :كَثِيرُ السَّبِّ.
  • شرفي: شرف: الشَّرَفُ: الحَسَبُ بِالْآبَاءِ، شَرُفَ يَشْرُفُ شَرَفاً وشُرْفَةً وشَرْفَةً وشَرَافَةً، فَهُوَ شَرِيفٌ، وَالْجَمْعُ أَشْرافٌ. غَيْرُهُ: والشَّرَفُ والمَجْدُ لَا يكونانِ إِلَّا بِالْآبَاءِ. وَيُقَالُ: رَجُلٌ شريفٌ و …
  • عرسه: عرس: العَرَسُ، بِالتَّحْرِيكِ: الدَّهَشُ. وعَرِسَ الرَّجُلُ وعَرِشَ، بِالْكَسْرِ وَالسِّينِ وَالشِّينِ، عَرَساً، فَهُوَ عَرِسٌ: بَطِرَ، وَقِيلَ: أَعْيَا ودَهِشَ؛ وَقَوْلُ أَبي ذُؤَيْبٍ: حَتَّى إِذا أَدْرَكَ الرَّامِي، وَ …

قصائد ذات صلة

  • لَمْ يُبْقِ مِنِّي الكَرْيُ يا أُمَّ نَافِعٍ
  • قَدْ عَنَّتِ الجَلْعَدُ شَيْخاً أَعْجَفَا
  • وأبا كِدَامٍ بَعْدُ أَعْطَيْنَا بِهِ
  • وَمَا أَمِّي وأَمُّ الوَحْشِ لَمَّا
  • لَوْ كُنْتُ في العَنْقَاءِ، أَوْ فِي عَمَايَةٍ
  • وَرَدْتُ بِئَاراً مِلْحَةً فَكَرِهْتُهَا
  • كَأَنْ لَمْ تَكُنْ مِنها الفِرَاضُ مُحَلَّةً
  • وَمُؤَوْلَقٍ أَنْضَجْتُ كِيَّةَ رَأْسِهِ