وَمَا أَمِّي وأَمُّ الوَحْشِ لَمَّا

الشاعر: نافع بن لقيط الفقعسي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة حزينة

«وَمَا أَمِّي وأَمُّ الوَحْشِ لَمَّا» من شعر نافع بن لقيط الفقعسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وَمَا أَمِّي وأَمُّ الوَحْشِ لَمَّا ... تَفَرَّعَ في مَفَارِقيَ المَشِيبُ؟

فَمَا أَرْمِي، فَأَقْتُلَهَا بِسَهْمٍ ... ولا أَعْدُو فأُدرِكَ بالوَثِيبِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الباء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • تفرع: فرع: فَرْعُ كُلِّ شَيْءٍ: أَعْلاه، وَالْجَمْعُ فُرُوعٌ، لَا يُكَسَّر عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ. وَفِي حَدِيثِ افْتِتاحِ الصَّلَاةِ: كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِلى فُرُوعِ أُذُنَيْهِ أَي أَعالِيها. وفَرْعُ كُلِّ شَيْءٍ: أَعلاه. و … (لسان العرب)
  • مفارقي: فرق: الفَرْقُ: خِلَافُ الْجَمْعِ، فَرَقه يَفْرُقُه فَرْقاً وفَرَّقه، وَقِيلَ: فَرَقَ لِلصَّلَاحِ فَرْقاً، وفَرَّق للإِفساد تَفْريقاً، وانْفَرَقَ الشَّيْءُ وتَفَرَّق وافْتَرقَ. وَفِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ: لَا يُفَرَّقُ بَيْ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • جَارِيَةٌ بِسَفَوانَ دَارُهَا
  • بَانَتْ لِطِيَّتِها الغَداةَ جَنُوبُ
  • لَمْ يُبْقِ مِنِّي الكَرْيُ يا أُمَّ نَافِعٍ
  • وأبا كِدَامٍ بَعْدُ أَعْطَيْنَا بِهِ
  • أَدُّوا إلى مَيْدَانَ عَنْكُمْ عِرْسَهُ
  • وَمُؤَوْلَقٍ أَنْضَجْتُ كِيَّةَ رَأْسِهِ
  • وَإِيَّاكَ والظُّلْمَ المُبَيِّن، إنَّنِي
  • قَدْ عَنَّتِ الجَلْعَدُ شَيْخاً أَعْجَفَا