الرجل الثاني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أنا هُنا . بعد عامٍ من قطيٍعتناألا تمُدَّين لي بعد الرجوع يدا؟
ألا تقولينَ .. ما أخبارُها سُفُني؟أنا المسافرُ في عينيكِ دونَ هُدى
حملتُ من طيَّبات الصينِ قافلةًوجئتُ أطعمُ عُصفُورينِ قد رقدا
وجئتُ أحملُ تاريخي على كتِفيوحاضراً مُرهق الأعصاب ، مُضطهدا
ماذا أصابكِ؟ هل وجهي مُفاجأةٌوهل توهَّمتِ أنّي لن أعودَ غدا
ما للمرايا .. على جدرانها اختجلتلما دخلت .. وما للطيب قد جمدا
تركتُ صدركِ في تفتيحهِ ولداًوحينَ عُدتُ إليهِ .. لم يعدُ ولدا
وناهداك . أجيبي . من أذلَّهُما؟ويومَ كنتُ انا .. لله ما سجدا
كانا أميرينِ .. كانا لُعبتي خزفٍتقومُ دنيا .. إذا قاما .. وإنْ قعدا ..
***يا مدفن الثلج .. هل غيري يزاحمُني؟
وهل سريرُ الهوى ما عادَ مُنفرِداجريدةُ الرجلِ الثاني .. ومعطفُهُ
وتبغهُ .. لم يزل في الصحن مُتَّقدا***
مالون عينيكِ؟ إنّي لستُ أذكُرُهكأني قبلُ لم أعرفهُما أبدا ..
إنّي لأبحثُ في عينيكِ عن قدريوعن وُجُودي. ولكن لا أرى احدا
عن القصيدة
«الرجل الثاني» من شعر نزار قباني، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.