إالى ساذجة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا شَكَّ .. أنتِ طَيِّبَهْبسيطةٌ وطَيِّبَهْ ..
بساطةَ الأطفال حين يلعبونْوأَنَّ عَيْنَيْكِ هُمَا بُحَيْرَتا سُكُونْ
لكنَّني ..أَبْحَثُ يا كبيرةَ العُيُونْ
أَبْحَثُ يا فارغةَ العُيُونْعن الصلاتِ المُتْعِبَهْ
عن الشِفاهِ المُخْطِئَهْوأنتِ يا صديقتي
نَقِيَّةٌ كالُؤلؤَهْباردةٌ كالُؤلؤَهْ
وأنتش يا سَيِدتيمِنْ بَعْدِ هذا كلِّه ، لستِ امْرأَهْ
هل تسمعينَ يا سَيِّدتيلستِ امْرَأَهْ..
وذاكَ ما يُحزِنُنيلأنَّني
أَبْحَثُ يا عاديَّةَ الشِفَاهْأَبْحَثُ يا مَيِّتَةَ الشِفَاهْ
عن شَفَةٍ تأكُلُنيمن قبل أن تَلْمسَني
عن أَعْيُنٍ..أمطارُها السوداءُ .. لا تترُكني
أرتاحُ ، لا تترُكُنيوأنتِ يا ذاتَ العُيُونِ المُطْفَأَهْ..
طيِّبةٌ كاللُؤلؤَهْ ..طيِّبةٌ كالأرنب الوَديعْ
كالشَمْع .. كالألعاب .. كالربيعْهامدَةٌ كالموتِ .. كالصقيعْ..
وذاكَ ما يُؤسِفُني..لأنّني ..
يا أرْنَبي الوَديعْ ..أضيقُ بالربيعْ
وأكْرَهُ السَيْرَ على الصقيعْ..لأنهُ يُتْعِبُني..
لأنه يُرهِقُني***
وَدِدْتُ يا سَيِّدتيلو كنتُ أستطيعْ
حُبَّكِ يا سَيِّدتي.لو كنتُ أسْتَطيعْ
عن القصيدة
«إالى ساذجة» من شعر نزار قباني، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.