رحيق الذات
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
توقظ هاجس أفكاري يذكّرني زمان ٍفاتيصّورلي ليالٍ في الحقيقة كنت ناسيها
جلست أراجع الذكرى على ماشفت من حسراتمن أيام الطفولة عقلي الباطن يقاسيها
أحاول أزرع البسمه ،، بثغر ٍيلفظ الوناتعلى آمالٍ بقلبي قد توفت مع أمانيها
زرعتك في شفاه ٍناشفه من قلة لبسماتلأجل تحيا عروقٍ ميتٍ إحساسها فيها
دفنت آمالي بصدري بعد ماماتت بلحظاتوواسيت المشاعر مرسلٍ فكري يعزيها
أغالط نفسي بنفسي وأقول إن الأمل ماماتولي عشرين عامٍ صدمته مازلت أعانيها
رسمتك واجهة مستقبلٍ إغتالته طعناتجحودك ، والهجر خصلة ، بطبعك ما أدانيها
فرشتي الهم في جوفي وغطيتيه بالزفراتتوسدتي الخفوق وخافي الونة صنعتيها
وأشعلتي لهيب العد في وسط الحشا شمعاتخذتي نورهن والنار في قلبي تركتيها
بذرتك بالصدر زهرة تغذى من رحيق الذاتوجففت الموارد بالعروق وصرت اراعيها
أخذتي من خلاصة صحتي ماطاب من ميزاتوتركتي لي جروحٍ غايره إحترت أداويها
تناسيت الجروح وقلت أباأفتح للأمل صفحاتولكن سيرة الفرقا مع أفكاري تباريها
لمحت النور في وجهك شعاعٍ غاشي النظراتورمشٍ واقفٍ دون العيون السود حاميها
شهقت وقلت لك عمري خذيه وهاتي العبراتأبا أبكي وألمح البسمات في الوجنة مواريها
ولوإن الفرح ماقد تكرّم في العمر ساعاتولكن قلت أبا أصنع فرحةٍ لعيونك أهديها
عزفتك باللحن موّال ، وغنيتك مع الأبياتكتبت بحبر من دمي ، قصيدة لك أغنيها
ومن بحرك طويت شراعي وسلمّت للموجاتتقاذف لين يرسي مركبي بأبعد شواطيها
وأنا ماأملك دليل اللي تسوينه ولا إثباتسوى قلبٍ يحبك ، والشهادة جاحدٍ فيها
عن القصيدة
«رحيق الذات» من شعر محمد بن عمار، وتقع في ١٨ بيتًا. وهي بالعامية، ورويّها حرف الياء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.