صوت وصدى

الشاعر: محمد بن عمار · الغرض: قصيدة حزينة

«صوت وصدى» من شعر محمد بن عمار، وتقع في 8 أبيات. وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تعبت من شطحات فكري في نقاشات وخصام — من شان أقرّب بين وجهات النظر متباعدة

شقتّ أديم الصدر ،، زفراتي وذابن العظام — وتأججت ، نار المشاعر في الحشا متصاعدة

عانقت بآمالي فضاء الأحلام وضاهيت الغمام — وسابقت دولاب الليالي ، بالأماني الواعدة

في قلبي البسمة حزن وبوجهي الحزن ابتسام — ضحكي بكاء في داخلي والهم أصبح قاعدة

حتى الصبر مني انحنى ظهره معاناة وسقام — وملامح الوقت بشبابه ، أصبحت متجاعدة

أطرد وراء طيف ٍطرى، مستوطن بجنح الظلام — عذبّني ، لاصدته ! ولا حتى قدرت أواعدة

أسمع صدى صوت ٍ بدأ في خاطري له إرتطام — صحح مفاهيم الهجوس اللي غدت متقاعدة

صوت ٍكسر حاجز ، مشاعر شاعر ٍ بالهم هام — لا له صفت دنيا ، ولا خل ٍ تلطّف ، ساعدة

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ابتسام: [ب س م]. (مصدر اِبْتَسَمَ). "كَانَ ابْتِسَامُهُ عَلامَةً عَلَى الرِّضَا" : اِنْفِرَاجُ أَسَارِيرِهِ عَنْ ضَحْكَةٍ خَفِيفَةٍ.
  • بشبابه: الشَّبَّابَةُ : مِزمارٌ من قَصَبٍ؛ شَدَتْ شبّابَةُ الرّاعي بمعسول النّغم.
  • دولاب: الدُّولابُ : خزانةُ الثياب.-: آلة تديرها الدَّابة للسَّقْي.-: كلُّ أداة تدور وتُحدث حركةً تدفع غَيْرها؛ دار دولابُ العمل في المصنع ج دَوَاليبُ.
  • ضحكي: ضحك: الضَّحِكُ: مَعْرُوفٌ، ضَحِكَ يَضْحَك ضَحْكاً وضِحْكاً وضِحِكاً وضَحِكاً أَربع لُغَاتٍ، قَالَ الأَزهري: وَلَوْ قِيلَ ضَحَكاً لَكَانَ قِيَاسًا لأَن مَصْدَرَ فَعِلَ فَعَلٌ، قَالَ الأَزهري: وَقَدْ جَاءَتْ أَحرف مِنَ الْ …
  • ظهره: [ظ هـ ر]. : ما في البَيْتِ مِنْ قِناعٍ وَثِيابٍ.

قصائد ذات صلة

  • كل عصر له رجال ودولة
  • أزرق الدمع بعيوني
  • بركان المشاعر
  • اقول معصي
  • كفيّ ، طوّ قت معصمه
  • الشعر أكذبه – أعذبه
  • أخالف هاجسي
  • شمس حبي