طري العود
الشاعر: محمد بن عمار
«طري العود» من شعر محمد بن عمار، وتقع في 20 بيتًا.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
هلا ًبالريم يوم أقبل يسابق ظلّه بممشاه — تعثر بالخطى خايف وهوفي منطقة مرماي
هلاوالشوق له حيّاه من مسراه إلى ملفاه — كما شوق الزروع اللي هجرها الماء من السّقاي
عيونه ترمش المعنى وقلبي بلحظها يقراه — إلى جت عينه بعيني تترجم قصدي ومعناي
طرّي العود رعبوب ٍ جماله والحسن أطغاه — ولحظ الموت بالنظرة متى ماطالعت بأغضاي
متى ما ابحرت بعيونه أغوص بعمقها وألقاه — بعيد ٍ مايوصّلني قرارة هاجسي ومناي
أشوف البسمة ويعجز لساني وصفها بشفاه — وتخون الذاكرة فكري وأحمّل غلطتي دنياي
وترى الأيام حبلى والليالي تنولد أشباه — تصاريف الدهر والضيم حدّتني على أقصاي
على صـفحة جبينه ينعكس نورالقمر بضياه — ينوّرلي ظلام الفكر، لحظة يبتدي مسراي
سريت بهاجسي لأجله توغـّلت بمحيط حماه — أروّض مهرة أفكاره تعود لموطني وحماي
أسافر مع خيال الشوق سابح في بحور رضاه — أجدّف بالغلا مركب هواه ويرسي بمرساي
إذا خذت القلم كل القوافي من يدي تخشاه — تقول السمع والطاعة وفيما قلت هذا امضاي
أعـسف القاف والمعنى بكيفي آمره وأنهاه — أطوّع نايفات القيل وهذا في الشعر مبداي
أنا لفـّيت بحر الـقاف من أقصاه ألين أدناه — معاني تحتضرمغتالها شخص ٍ سفيه الراي
وأنا مالي مرام ٍ كان فكره مبعد بمغزاه — ولا لي في الهجاء إلا إن بلاني شاعر ٍ خطاّي
كماعـد ٍ قراح ٍ ماورد ، ماه الـدلـو ورشاه — متى مافاض جمّي ترتوي شهب القـفاربماي
وعرضي ماتدنس ، يوم كل ٍ هاجسه أغواه — حفظت النفس عن عوج الدروب بفعلي بيمناي
أعرف الرجل بأفعاله ، تدسمّ شاربه يمناه — ودرب ٍ يوصل المنقود عن مشيه تشوم خطاي
ورثته عن رجال ٍ درّسوني العلم ، من مبداه — وطابت سيرتي من طيب أبوي وجدي ومجناي
ومن يشري رضاي بدين نقد ٍ إشتريت رضاه — فداه اللآش دامه ماتغالا، في العمر مشراي
عزيز ٍ ما أصاحب غير من مثلي عزيز الجاه — يثمّن طاعة الله والردى ، ماهوب ، به مشـّاي
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالريم: ريم: الرَّيْمُ: البَراحُ، وَالْفِعْلُ رامَ يَرِيمُ إِذا بَرِحَ. يُقَالُ: مَا يَرِيمُ يَفْعَلُ ذَلِكَ أَي مَا يَبْرَحُ. ابْنُ سِيدَهْ: يُقَالُ مَا رِمْتُ أَفعله وَمَا رِمْتُ الْمَكَانَ وَمَا رِمْتُ مِنْهُ. ورَيَّمَ بِالْم …
- بعمقها: عمق: العُمْق والعَمْق: الْبُعْدُ إِلى أَسفل، وَقِيلَ: هُوَ قَعْرُ الْبِئْرِ والفجِّ وَالْوَادِي، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّمَّاخِ: وأَفْيح مِنْ رَوْضِ الرُّبابِ عَمِيق أَي بَعِيدٌ. وتَعْمِيقُ الْبِئْرِ وإ …
- بعيونه: العُيُونُ الثانَوِيةُ والعُيون العَرَضِيَّةُ: [بصيغة الجمع]، في النبات، هي زمعات تنمو حول الزمعة الأصلية فتخلفها إذا تلفت.
- بلحظها: لحظ: لحَظَه يَلْحَظُه لَحْظاً ولَحَظاناً ولَحَظَ إِليه: نَظَرَهُ بمؤخِرِ عينِه مِنْ أَيّ جَانِبَيْهِ كَانَ، يَمِينًا أَو شِمَالًا، وَهُوَ أَشدّ الْتِفَاتًا مِنَ الشزْر؛ قَالَ: لَحَظْناهُمُ حَتَّى كأَنَّ عُيونَنا ... بِهَ …