عبير الورد
الشاعر: محمد بن عمار · البحر: المديد · الغرض: قصيدة غزل
«عبير الورد» من شعر محمد بن عمار، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كلما، عنّاني ،الفكر، يمّك — الـقدم مـن زود شـوقي عنالك
مـن غلاك بدافي الحضن أضمّك — وأنـعش الـقلب الـعليل بدلالك
وأشرب المعسول من شهد فمّك — وأطـفي أشواق الغرام بوصالك
ليتي أقرب لك أصير ابن عمّك — أو شريك ٍفي النسب مع خوالك
يـاعبير الـورد وش لون أشمّك — وأنت بأعلى الغصن صعب ٍمنالك
كـان حـبي ذا يب ٍ وسط دمّك — فـالغلا لـك فـي فؤادي لحالك
لـك غـلا ًمهما العوا ذل تذمّك — فـوق مـاتتصوره فـي خيالك
كـل نـبضة مـن خـفوقي تلّك — وتـكتب الـعنوان حبٍ وفاء لك
لأجـل هـمي مـرتبط فيه همّك — والـفرح والـعمر كـله فـدالك
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحضن: حضن: الحِضْنُ: مَا دُونُ الإِبْط إِلى الكَشح، وَقِيلَ: هُوَ الصَّدْرُ والعَضُدان وَمَا بَيْنَهُمَا، وَالْجَمْعُ أَحْضانٌ؛ وَمِنْهُ الاحْتِضانُ، وَهُوَ احتمالُك الشيءَ وجعلُه فِي حِضْنِك كَمَا تَحْتَضِنُ المرأَةُ وَلَدَهَ …
- العنوان: العُنْوان : ما يدلُّكَ من ظاهر الشيء على باطنه؛ الظاهر عنوان الباطن/ عُنوانُ الكتاب أو عنوان المقالة أو عنوان الشخص، هو ما يستدل به عليه.
- العوا: العُوَاءُ : صوت الكلاب والذئاب وما أشبه.
- المعسول: المَعْسُولُ : مفعـ.-: المَخْلُوطُ بالعَسَلِ؛ شربت مرَطَّباتٍ مَعْسُولة/ هو مَعْسُولُ الكلام، أي حُلْوُ المنطِق/ هو معسول المواعيد أي صَادِقُهَا.
- بدافي: دأف: دَأَفَ عَلَى الأَسِيرِ: أَجْهَزَ. ومَوْتٌ دُؤافٌ: وحِيٌّ. والأُدافُ: ذَكَرُ الرَّجُلِ، قَالَ ابْنُ الأَعرابي: أَصله وُدافٌ مِنْ قَوْلِهِمْ وَدَفَ الشَّحْم إِذَا سالَ، وَإِنْ صحَّ ذَلِكَ، فَهُوَ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْ …
- بدلالك: الدَّلاَّلُ : الجامعُ بين البائِع والمشتري.-: من يعرض على النَّاس ثمن ما يباع بالنِّداء على قارعة الطريق.
- بوصالك: [و ص ل]. (مصدر وَاصَلَ). "وِصَالُ الأَحِبَّةِ" : الِاجْتِمَاعُ وَمُبَادَلَةُ الْحُبِّ فِيمَا بَيْنَهُمْ. "بَكَى عَهْدَ الوِصَالِ".