حبستْنا السماءُ حبساً كريماً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حبستْنا السماءُ حبساً كريماًمن كريمٍ وعِندَ حُرٍّ كريم
فظللنا بما ادَّعيناه من حلمٍ وعلم ونائلٍ ونعيم
في أمانٍ ومَأمَنٍ بين غَيْثٍوغياثٍ لحادث وقديم
قاسمٍ قاسمِ العطايا الذي حاز العُلى وحْدَهُ بغيرِ قسيم
فرأينا العُلا أحَظّ مِنْ هُبها في قضاءِ كُلِّ حكيم
كَسْرَوِيٌ شرابهُ من رحيقٍومِزاجُ الرحيقِ من تَسْنيم
وغناءٌ كأَنَّهُ أرْيَحياتُ الصْصِبى تستخِفُّ حِلْمَ الحليم
قَيِّمٌ كلّهُ وإنْ صِيغَ مِنْ أعْوجَ ذي عطفةٍ ومن مُستقيم
في رِباعٍ مثلِ الرياضِ يُحَيِّيكَ بأنفاسها رَقيقُ النسيم
مَنْ سقَى ما سقَى وأسمعَ ما أسْمع لم يُبِق غايةً للنديم
جعل الله ريح دولتِهِ الدهرَ نَسيماً يَفوقُ كلَّ نَسيم
عن القصيدة
«حبستْنا السماءُ حبساً كريماً» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.