ذُقْ أبا جعفر مغبَّة َ جُرْمِكْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ذُقْ أبا جعفر مغبَّةَ جُرْمِكْواجْنِ ما أثْمرتْ سفاهةُ حِلْمِكْ
ما تعرضْتَ لي وجَدّك حتىقرنَ اللَّه كلَّ نحْسٍ بنَجْمك
أبِعَقْلِ المُعلّمين يُعابُ الشّعرُ أيري في القعر من بظر أمك
لستَ عندي أن عِبْتَ شعري ملُوماًلك عُذْرٌ لديَّ في ضيقِ علمك
لقَرِيضي يا بن الزّواني معانٍقصُرَتْ دونها مذاهبُ فهْمِك
هُنْتَ عندي فلا مديحُك يُهْدِيلي سروراً ولا أُساء بذَمّك
أنت نغل من ألف نُطفةِ فَحْلٍعدداً رُكّبَتْ مفاصِلُ جِسمك
قد أردْتُ الإعراضَ عنك احتقاراًلك لا أنَّني جَنَحْتُ لسِلْمِك
فتذكْرتُ موبقاتِ ذُنوبيفرجَوْتُ الخروجَ منها بشَتْمك
فاحمدِ اللَّهَ قد رُزِقْتَ هجاءًبعد طول الخُمول نوَّه باسْمِك
فخُذْنَهْ فإنْ قَنِعْتَ وإلافعَلَيْنا من بعدُ توفيرُ قسْمك
عن القصيدة
«ذُقْ أبا جعفر مغبَّة َ جُرْمِكْ» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الكاف، وغرضها الهجاء.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.