أيها السيدُ الجليلُ أدامَ اللَّه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيها السيدُ الجليلُ أدامَ اللَّهفي طول مدَّةٍ تأييدكْ
إن من أعجب العجائبِ قِرْداًيتحدَّاكَ ناقضاً توكِيدَكْ
مستخفّاً بمن خصصتَ من القومِويُشجيه أن نكيدَ مكيدك
قُلْتُ إذ جاءني توعُّدُ عمروٍبعدما سالم الزمانُ عبيدك
ورعَى اللَّه مَنْ رَعَيْتَ من النا سولم يَرْعَ من رآه طريدَك
جاريَ اللَّه من وعيدِك يا عمرو فذاك الوعيدُ وليس وعيدَك
بل وعيدُ الذي زهْتك به نفسُكَ حتى أهديْتَ لي تهديدَكْ
لا تُطاوِلْ بأنْ حباك وأن زادك لاأحسن الإلهُ مزيدك
ليس حظّي بدون حَظّكَ منهبل أبى اللَّهُ أنْ أكونَ نديدَك
وهْو لي جُنَّةٌ تُفلُّ شَبا بأسِك بل عُدةٌ تفضُّ عديدَك
فازجُر النفسَ عن توعدِ مثليقبلَ أن يأخُذ الحُسامُ وريدك
إنني إنْ خشيتُ بأسَك يا عمرو المخازي لمُخلصٌ توحيدَك
عن القصيدة
«أيها السيدُ الجليلُ أدامَ اللَّه» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الكاف.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.