ما لحيتاننا جفتنا وأنَّى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما لحيتاننا جفتنا وأنَّىأخلفَ الزائرونَ مُنظريهمْ
قد أزحنا اعتلالهم وجَعَلناسَبْتهم جمعةً فما يُشكيهمْ
جاء في السبت زَوْرُهم فأتينامن حفاظٍ عليه مايكفيهمْ
وجَعَلناه يومَ عيدٍ عظيمفكأنا اليهودُ أو نحكيهم
واحتملنا مقالة الناس فيناولهم كلُّ ما احتملنا وفيهم
وأراهمُ مُصَممّينَ على الهجرِ فلِمْ يُسخطونَ من يُرضيهم
قُل لهم يُعتبونَنا أيها الحُرْرُ ويُولوننا كما نُوليهم
أو يقولونَ لا نجيئُك مَجَّاناً فنرتادُ كافياً يشتريهم
ليس شيء سوى الوفاءِ أو التصريح بالعذر فاعلمَنْ ينجيهم
قد سَبتْنا وإنما كان قومٌيومَ لا يَسبتون لا يأتيهم
عن القصيدة
«ما لحيتاننا جفتنا وأنَّى» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الميم.
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.