وقينة ٍ أبردَ من ثلجه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وقينةٍ أبردَ من ثلجهتظلُّ منها النفسُ في ضجَّهْ
ما أكذبَ المطِنب في وصفهالا صَدَّق اللَّه له لهجَهْ
فظيعة فالحلقُ في سَكْتةٍوبطنها القَرْقار في رَجَّهْ
خالصةُ النَّتْن ولكنهافي ريقها من سَلْحها مجَّهْ
كأنها في نَتْنها ثُومةٌلكنها في اللون اَتْرُجَّهْ
تبدو بوجهٍ قحِلٍ يابسقد نُزعَتْ من صحْنِهِ البهجهْ
ذات فم أخْطأَ من كلبةومَضْرَطٍ أوقعَ من قَبْجَهْ
تفاوتت خِلْقَتُها فاغتدتْلكلِّ من عطَّلَ مُحْتَجهْ
لا تلكُم الأوصالُ مهتزةٌكلا ولا الأردافُ مرتجَّهْ
ما جُنّ من عشقٍ فؤادٌ بهاكلا ولا ذابت بها مهجهْ
رسمٌ مُحيلٌ بانَ سكانُهفما على أمثاله عَرْجَهْ
كأنها والوشمُ في جلدهازِرْنيخة شِيبت بنِيلَنْجه
ما لامرىءٍ أظهر وَجْداً بهاعذرٌ لدى الناس ولا حجه
تروح للفسقِ فإن عُوتبتأعتبتْ للّائمَ بالدَّلْجه
خَرَّاجَةٌ للفسق دَخّالةتُعجبها الدَّخْلةُ والخرجَهْ
عن القصيدة
«وقينة ٍ أبردَ من ثلجه» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الجيم، وغرضها الغزل.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.