جزى الله عني قبحَ وجهي سعادة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جزى الله عني قبحَ وجهي سعادةًكما قد جزاهُ والإله قديرُ
ذَعَرْتُ به قوماً فأدَّوا إتاوةًكأني عليهم عند ذاك أمير
فَدى نفسَهُ من قُبْحِ وجْهِيَ سَيِّدٌوزيرٌ أبوه سيِّدٌ ووزير
فلا يَقْطَعنَّ الرزقَ عنِّيَ قاسمٌفليس له منّي سواه خفير
عرفت له الإجراء وهو صنيعهُوأنكرتُ منه الهجرَ وهو نكير
وما قدْرُ ما يجري وغَيْبةُ وجْهِهِتُطيلُ عليَّ الليلَ وهْو قصير
لرؤيتُهُ عندي أجلُّ منَ الذييَحُلُّ به من مُلكه ويسيرُ
فلا تجعلنَّ الهجر دَأْباً فإنهُبإتمام ما أَسْدَى إليَّ جدير
وإلاّ فما لي حاجةٌ في نوالهوإني إلى ما دونَه لفَقير
وهل نِعمةٌ حتى تكونَ مَودَّةٌ وهل رَوْضةٌ حتى يكونَ غدير
وكلُّ كثيرٍ تافهٌ عند وجهِهِوكلُّ كبيرٍ غيرَه فصغير
أنائلُهُ يغتَرُّني عن لقائهومجلسه إنِّي إذاً لغرير
عن القصيدة
«جزى الله عني قبحَ وجهي سعادة» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.