تكايدنا شُنطفُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تكايدنا شُنطفُوشعرتُها تنْطفُ
فتنثر أبْعارَهاوترصف ما ترصفُ
تقول بلا كُلفةٍوتكلُفُ ما تكلُفُ
أعِدُّوا إذا أندرتْسماديَّةً تُجرَفُ
مشوهةً قحبة ًعنابلها تُنْقَف
يُهَملج تقحيبُهاوتكريعها يَقْطف
إذا فقدتْ فسْوَهافأنفاسُها تخلُف
تَشرَّفُ بالموبقاتِ لو أنها تشرف
ولو أنها في القُيود تحجُلُ أو ترسفُ
لهَامتْ إلى مُدمجٍلها منه أحرفُ
تظل إذا خاضهاوأحشاؤها تَرْجفُ
وتَقْوى على دسِّهوعن سلَّه تضعف
على أنها لا تنا كبالغُرم أو تلْطف
تراها إذا شوهدتوَصفَّاعها يعنفُ
ومن ذا يرى قردَةتُغنِّي فلا يسْخفُ
أشنطفُ ما يشتهِيجماعك من يظرفُ
ولا أنتِ ممن يروق عيناً ولا يَطِرف
نأى القبحُ عن يوسفوأنتِ له يوسفُ
عن القصيدة
«تكايدنا شُنطفُ» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الفاء.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.