إن تَطُل لحية ٌ عليك وتعرض
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إن تَطُل لحيةٌ عليك وتعرضفالمخالي معروفة للحميرِ
علَّق الله في عِذاريك مِخْلاةً ولكنها بغير شعيرِ
لو غدا حكمها إليّ لطارتفي مهبّ الرياح كلَّ مَطيرِ
ألْقِها عنكَ ياطويلةُ أوْلاَفاحتسبْها شرارةً في السعيرِ
أرعِ فيها الموسى فإنك منهاشَهِد الله في أثامٍ كبيرِ
أيُّما كَوْسَج يراها فيلقَىربه بعدها صحيحَ الضميرِ
هو أحرى بأن يشكَّ ويُغْرَىباتهام الحكيم في التقدير
ما تلقّاك كوسجٌ قطُّ إلاَّ جَوَّر الله أيَّما تجويرِ
لحيةٌ أُهمِلتْ فسالت وفاضتْفإليها تُشير كفُّ المشيرِ
مارأتها عين امرىءٍ مارآهاقطُّ إلا أهلَّ بالتكبيرِ
روعة تستخفُّه لم يُرَعْهامن رأى وجهَ مُنكَر ونَكيرِ
فاتّق الله ذا الجلال وغيِّرْمنكراً فيك ممكنَ التغييرِ
أو فقصِّر منها فحسبُك منهانصفُ شبرٍ علامةَ التذكيرِ
لو رأى مثلها النبيُّ لأجرىفي لحى الناس سُنَّة التقصيرِ
واستحبَّ الإحفاءَ فيهن والحَلْق مكان الإعفاء والتوفيرِ
عن القصيدة
«إن تَطُل لحية ٌ عليك وتعرض» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.