ما لمن حَسَّنَهُ اللَّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما لمن حَسَّنَهُ اللَّهُ وأعْلَى دَرَجاتِهْ
أنْ يرى مَلْهَاهُ إلاآخذاً بعضَ صفاتِهْ
أيهذا السيِّدُ المصْغي إلى نُصْح ثقاتِهْ
لا تجهَّمْ بشراء الخير واصدِفْ عن بُغاتِهْ
واستمعْ في اللهو منّيإنني رأسُ دعاتِهْ
لا تُفَرِّطْ في نعيمٍبعد تكميل أَداتِهْ
لا يَفُوتَنَّك في دهرك كبرى مُسمِعاتِهْ
إنَّه لا يصلح الإحسانُ إلا لِوُعَاتِهْ
لا تُضع إحسانَ في الإحسانِ يا خير رعاتِهْ
أنت في بستان عَيْشٍفَتَخَيَّرْ ثمراتِهْ
قَدْ جلاك الدهر للأعْيُنِ يا خير ولاتِهْ
في ربيعٍ من شبابوربيع من نباتِهْ
فتنزَّهْ في رياض الْلَهْوِ واشممْ زهراتِهْ
وائْتَنِفْ مُؤْتَنفَ العيش وباكر غدواتِهْ
إنَّ تلك النَّفْسَ كفءلصَفايا مُتُعاتِهْ
أمتعَ اللَّه بك الدهر إلى حين وفاتِهْ
ووقى نفسك من شَرْرِّ بَنِيهِ وبناتِهْ
في هنيءٍ ومَرِيءٍوسَنيٍّ من هباتِهْ
وكسا الدنيا بك الزَّيْنَ إلى أخرى إناتِهْ
عن القصيدة
«ما لمن حَسَّنَهُ اللَّ» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.