نسيم الصَّبا حيّا الندامى من الزهرِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نسيم الصَّبا حيّا الندامى من الزهرِبراحِ الندى صِرْف اًفمالوا من السكرِ
تُنقِّش كفُّ الغصن في الروض عندماتجلت عروسُ الراح في الحلل الخضرِ
وفي الروض أمسى الجُلَّنار كأنهمباخر تبرٍ عودُها طيب النشر
وحاكى السما لما صفا ماءُ جدولٍوفيه خيال الزهرِ كالأنجم الزهر
تراقصتِ الأشجار والريح قد غدايشبِّب لما صفّق الماء في النهر
وأمسى المسا والغيم للبدر حاجبوإشراق شمس الراح يغني عن البدر
عروس بدتْ من دَنِّها وهي تنجليكما تنجلي بِكر الزفاف من الخدر
تَوقَّد في الكاسات نور شعاعهاومن عجبٍ ماء تَوقَّد كالجمر
يطوف بها ساقٍ كحيلٌ عيونه تناجيكليمَ الشوق بالغُنْج والسحر
غزال رمتْ بالنبل أهدابُ جفنهوكم صادتِ الآسادَ بالشَّرك الشَّعر
إذا ما بدا كالصبح فَرْقُ جبينهدعوتُ على عين العواذل بالفجر
عن القصيدة
«نسيم الصَّبا حيّا الندامى من الزهرِ» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.