إذا حَسُنتْ أخلافُ قومٍ فبِئْسما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إذا حَسُنتْ أخلافُ قومٍ فبِئْسماخَلَفتم به أسلافكم آل طاهِر
جَنَوا لكُم أن تُمدَحوا وجنيتُمُوتاكُمُ أن يُشتموا في المقابر
فلو أنهم كانوا رأوا غيب أمركملقد وأدوكم سِيّما أمَّ عامر
أحَيْئلةً عرفاء تَسحب رِجْلهاأجِدَّكَ لا يُرضيكَ مِدحةُ شاعِر
كأنك قد فُتّ المديح فما ترىلمجدك فيه من كَفِيٍ مُقادِر
فكيف ولو جاريت من وطىءَ الحصالجئت وراء الناس آخرَ آخر
ألست بن بوشَنْجٍ أُعيْرِج ناقصاًوإن نلتَ مهما نلتَهُ بالمقادر
وما كانت الدنيا وأنت عميدُهالتعدل عند الله عبَّة طائر
ولو كان في الناس ابن حرٍّ وحرةٍلمِتَّ ولم تخطرعلى بال ذاكر
أحَسْبك في العيدين إيجافُ موكبٍتَخايل فيه مُسبطرّ المشافر
عن القصيدة
«إذا حَسُنتْ أخلافُ قومٍ فبِئْسما» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الراء، وغرضها الرثاء.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.