قرأتُ في وجهك عنواناً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قرأتُ في وجهك عنواناًآذَنني بالغَدْرِ إيذانا
تالله أنْسَى ماذكرتُ الصِّبىبل ما ذكرت الله لهفانا-
يومَ التقينا فتجهمتنيتجهُّم المديونِ دَيَّانا
وكيف أنسى ذاك مستيقظاولست أنسى ذاك وسنانا
طلعتُ من بُعد فأوهمتنيأنك قد عاينت شيطانا
لاقيتَني ساعةَ لاقيتنيأثقلَ خلق الله أجفانا
كأنما كنتَ تضمَّنت ليردَّ شبابي كالذي كانا
أو طمَّ بحر الصين في طرفةٍ أو كَسْحَ أروندَ وثهلانا
أو كلَّ ما لم يستطع فعلَهعيسى ولا موسى بن عمرانا
ياحَسَنَ الوجه لقد شِنْتَهُفاضمم إلى حُسْنِك إحسانا
أنت ملولٌ حائل عهدُتصبغُك الساعات ألوانا
تصرم ذا الوصل وتضحي الىمن يجتوي وصلَك ظمآنا
حتى إذا واصلَ صارمْتَهأوسُمتَه صدَّاً وهجرانا
وتستلينُ الدَّهْر ذا خُشنةٍفظّاً وتستخسن من لانا
وتعقد الوعدَ فانجازُهخُلفٌ إذا إنجازهُ آنا
حتى إذا أنجزته مرةً مَنَنْتَهُ سرا وإعلانا
وماأحبُّ الواعدي مُخلفاًكلا ولا الممتنَّ منانا
حذَّرتني الناسَ فقد أصبحتْنفسي لاتألف إنسانا
أهنتني جداً فأعززتنيرُبَّ امرىء عَزَّ بأن هانا
عن القصيدة
«قرأتُ في وجهك عنواناً» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف النون.
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.