رَأَيْتُ الْشَّوْق يأكُلُ مِن عِقَاليِ -11-

الشاعر: محمد سعد عيسوس · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل

«رَأَيْتُ الْشَّوْق يأكُلُ مِن عِقَاليِ -11-» من شعر محمد سعد عيسوس، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

رَأَيْتُ الْشَّوْق يأكُلُ مِن عِقَاليِ — كأَكْلِ الْوَحْش مِن لَحْمِ الْغَزَالِ

فَيَنْهشُنِي طَعَاما مُسْتَبَاحا — وَيَتْرُكُنِي سَقِيما مَا يُبَالِي

فَلَمَّا أَنّ حَدَا صَوْب الْفُؤَاد — وَأَنْشَب ظُفْرَه عِنْد الْقَنالِ

و أَبَرُز نَابَه إِبْرَاز سَيْفٍ — و هَمَّ لِيقطَعَنْ حَبْلَ الْوِصَالِ

رَمَاهُ- لِغفلةٍ- قَلْبِي بِسَهْمٍ — مَرِيشٍ لَيْس يُخْطِئُ فِي النّبالِ

فَأَرْدَاه الْجَبِين و كَان قَبْلًا — يُعَجِّزُه سُدًى دَاءُ الْعضَالِ

مَتَى مَا اِهْتَزَّ مَن فَرْط اِشْتِياق — يُذَكِّرُه الْجَوَى أَمّ الْكَمَالِ

فَمَن ذَا بَلْسَم يُشْفِيك دَوْمَا — وَيَسْهَر طَامِعا فِي ذِي الْجَلاَلِ

دُعَاء الْأُمّ يُشْفِي مَن سَقَام — وَيَبْعَث فِي الْوَرَى سِرَّ الْجَمَالِ

رَأَيْت الْأُمّ أَجْمُل كلّ خَلْقٍ — بَرَاهَا الله مَن طِين الظِّلالِ

و قَلْبُ الْأُمّ أَفْسَح مَن فَسِيح — وَأَمْكُن فِي الرِّجَالِ مَن النِّصَالِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اشتياق: الاشْتِيَاقُ : مصــ.-: نزوع النفس إلي شيءٍ محبوب؛ إن اشتياقه إلى وطنه ملأ فؤاده.
  • العضال: العُضَالُ : الشديد المعجز؛ داءٌ عضالٌ.
  • النبال: النَّبَّالُ : صانعُ النِّبالِ.
  • اهتز: اهْتَزَّ يَهْتَزُّ اهْتِزَازًا : تحرَّك وهو في مكانه؛ اهتزت الشجرةُ وسقط بعض ثمرها. - تِ الأرْضُ: أخصَبت وأنبتت وَتَرَى الأرْض هَامِدَة فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْها الْمَاءَ اهتزَّتْ وَربَتْ . - لكذا: ارتاح إليه، اهتزَّ …
  • بلسم: بلسم: بَلْسَمَ: سَكَتَ عَنْ فَزَع، وَقِيلَ: سَكَتَ فَقَطْ مِنْ غَيْرِ أَن يقَيَّد بفَرَقٍ؛ عَنْ ثَعْلَبٍ. الأَصمعي: طَرْسَم الرَّجُلُ طَرْسَمةً وبَلْسَمَ بَلْسَمَة إِذا أَطرق وسكَت وفَرِق. والبِلْسامُ: البِرْسامُ؛ قَالَ …

قصائد ذات صلة

  • فِي الْحَيِّ أَلْمَى شَادِنٌ -10-
  • أعواذلي كفِّي اللوائم و اعدلي -28-
  • ويَوْم لَا كَيَوْم أَحُلّ بُوحَي -08-
  • لـ بُونَةَ فِي قَلْبِي غَرَامٌ مُطَابِق -26-
  • أَمِنَ اللُّبَانَاتِ الَّتِي أَتَحَمَّلُ -10-
  • قَدْ جُزْتُ بالسلفيّ عَادِلْ -09-
  • سحّتْ دموعي لجّها تهيّيجا -17-
  • جدول الضرب - نظما - -48-