ويَوْم لَا كَيَوْم أَحُلّ بُوحَي -08-
الشاعر: محمد سعد عيسوس · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة شوق
«ويَوْم لَا كَيَوْم أَحُلّ بُوحَي -08-» من شعر محمد سعد عيسوس، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة شوق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ويَوْم لَا كَيَوْم أَحُلّ بُوحَي — بِغَيْر مَعَرَّة و بُكاء سرّي
فَبُحْتُ بِذِكْرِهَا أيَّام وَصْلٍ — وبَاحَت دَمَعْتِي أيَّام هَجْر
تُسَلِّينِي الْقَوَافِلُ مَن دِمَشْق — وأَذْكُرُهَا لِكُلّ هُبُوب سِحْرِ
وأَذْكُرُ بَعْدَهَا حَلَبَا وحِمْصًا — وحُبًّا بِالْيَمَامَة مشمخرّ
هواي الْغَادِيَاتُ بِكُلّ حُسْن — وأَحَباب بِتَدْمُرَ مستقرّي
فَلَا أَسْلُو الْمَكَارِم مِنْ دِمَشْق — ولَا أَدَع الصَّدَاقَة مَن مُصِرّ
فَحَبّ قَد أَلَمّ بِذِي قرار — سَلاَمِي مَن مُلِمّ أَو مقرّ
ووَطْنٍ مَا سِواك سَكَنْتَ قَلْبِي — فَرُعْتَ الْقَاطِنِين صَمِيم وَكْر
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بذكرها: ذكر: الذِّكْرُ: الحِفْظُ لِلشَّيْءِ تَذْكُرُه. والذِّكْرُ أَيضاً: الشَّيْءُ يَجْرِي عَلَى اللِّسَانِ. والذِّكْرُ: جَرْيُ الشَّيْءِ عَلَى لِسَانِكَ، وَقَدْ تَقَدَّمَ أَن الدِّكْرَ لُغَةٌ فِي الذِّكْرِ، ذَكَرَهُ يَذْكُرُه …
- بوحي: بوح: البَوْحُ: ظُهُورُ الشَّيْءِ. وباحَ الشيءُ: ظَهَرَ. وباحَ به بَوْحاً وبُؤُوحا وبُؤُوحَةً: أَظهره. وباحَ مَا كَتَمْتُ، وباحَ بِهِ صاحبُه، وباحَ بِسِرِّه: أَظهره. ورجل بَؤُوحٌ بِمَا فِي صَدْرِهِ وبَيْحانُ وبَيِّحانُ بِ …