دموع القدس
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نيّفٌ وستّون عاماًوالأماني بقلبي
وعينيطيورٌ يتامى
أربع وستّون مرّتوجرحي هنا
لم يزل يتنامىأربع وستّون مرّت
ترمُ العظاماولكنّني ابنة يافا وحيفا
أمدّ إلى الشّمس كفّيوأقتلُ ضعفي
وألتهم الأمسياتِ التهاماأنا بيرقٌ في الجليلِ يرفُّ
وفي صدر يافا أعلو وسامانشيدٌ آخر
وطني إذ يدخلُ يُطْفِئُنيوالنّكبةُ تتبعُها النّكبات
والجرحُ النّازِفُ صار فماًوالمنفى صيّرنا أشتات
وحقائبُنا صارت سفناًلا ترسو، تملؤها الآهات
أتذكّرُ غصنَ الزّيتونترفرفُ في قلبي النّايات
والأقصى قبلتُنا الآنَيستصرخُكُم. تبكي الصّلوات
نسيَ الأعرابُ القدسَ، فلاهمٌّ لهم غيرَ الحانات
الخمرُ تُديرُ جماجِمَهمونُباعُ بكلِّ المؤتمرات
لكن، في البرقِ نبؤةُ منيقرأ أو يُبصِرُ ما هو آت
لن أنسى، لن ينسى التّاريخُدموعَ القدسِ على الطّرقات
ستهبُّ الأرضُ معي يوماًوستخفقُ من حولي الرّايات
سأبدّدُ هذا اللّيلَ غداًوالصّبحُ سيأتي بل هو آت
عن القصيدة
«دموع القدس» من شعر انتصار الدنان، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.