ما أحْلاكْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما أحْلاكْيا قَمرَ الأحْلاكْ
كَمْ أهواكْوفي الحَشا مَثْواكْ ولا تَدْرِي
الحُسْنُيَحارُ في خَدِّكْ
والغُصْنُيَغارُ مِنْ قَدِّكْ
والذِّهْنُوَقفٌ عَلى وُدِّكْ
مَنْ حَلّاكْبالحُسنِ ما أحلاكْ
لا أنْساكْيا فِتْنَةَ النُّسّاكْ الى الحَشْرِ
هَلْ سُلْوانْلِعاشِقٍ هَيْمانْ
عَنْ عُدوانْذا الفاترِ الأجفانْ
يا فَتَّانْأسْرفْتَ في الهِجْرانْ
قَدْ جَرَّاكْظُلْماً عَلى مُغراكْ
مَنْ أفتاكْبالصَّدِّ يا فَتَّاكْ وَبالهَجْرِ
لا صارِمْكَلَحظِكَ النَّائْم
يا ظَالِمْأما تُرى راحِمْ
لِهائِمْأنْتَ بِهِ عالِمْ
ما أسْباكْللعَقْلِ ما أصْباكْ
ها عَيْناكْقَدْ أسْكَرَتْ مُضْناكْ بلا خَمْرِ
ما عُذْرُمَنْ ضَلَّ عَن وُدِّهْ
والبَدْرُبادٍ عَلى خَدِّهْ
والضُّرُّوالنَّفعُ من جُنْدِهْ
إنْ رَدَّاكْثَوبَ البِلى أرْداكْ
أوْ وَلَّاكْطِيْبَ الرِّضى أوْلاكْ جَنى البِشْرِ
رُحْماكايا فِتْنَةَ الخَلْقِ
لَولاكاما صِرْتُ في رِقِّ
بَلواكاعَمَّتْ وَلَمْ تُبْقِ
قلّ مَنْ رَاكوَلَيْسَ مِنْ أَسْراكْ
مُرْ أَيَّاكْيا نَاظِرْ أَيّاكْ أَنِ اِشْ نَدري
عن القصيدة
«ما أحْلاكْ» من شعر ابن خاتمة الأندلسي، من العصر المملوكي، وتقع في ٢٧ بيتًا. ورويّها حرف الكاف، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.