الدر في التاج غير الدر السدف

الشاعر: مير علي أبو طبيخ · البحر: البسيط

«الدر في التاج غير الدر السدف» من شعر مير علي أبو طبيخ، من العصر الحديث، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الفاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

الدر في التاج غير الدر السدف — يدوم هذا وهذا عرضة التلف

والبحر قد ترهب الأبصار لجنه — رعبا ونقصر عنه كف مغترف

أن ألف الشرق أقيالاً متوجة — فانتم النقطة الأولى من الألف

قمتم بكل عظيم من بوائقه — لما تقاصر عنها واهن الكتف

أنفقتم كل غال دون نجدته — حتى انتربتم وحاشاكم من السرف

ناضلتم وجيوش الغاصبين به — مرصودة بعيون المال والزغف

وكل ذات جناح في جوانحها — لطائر الموت سر غير منكشف

بكل أصيد في عرنينه أنف — في الحرب يمرح لا في الروضة الأنف

يصبو أليها فإن غنته طلقته — راحت تقبل عنه وجنة الهدف

يقول للنفس في اليوم الرهيب قفي — وعن بلادي يا غدارة انصرفي

حتى أذا أمنت فيكم مسالكه — وأصبح السيف منها جد منتصف

والعرش قد وطدت فيكم قواعده — فانصاع يلمع فيه ناصع الشرف

والروض إذ أينعت منه أزاهره — وآن أن تجتنيه كف مقتطف

تسنمت ذروة العليا زعانفة — وقد رضيتم (بسوء الكيل والحشف)

أني لآسف والأقدار حاكمة — لولا حكومتها ما كنت في أسف

هذي المقادير قد جاءت مدبرة — من حكمة الله لا من (حكمة) الصدف

يابن الأولى نظم التاريخ باسمهم — سطوره وهم الطغراء في الصحف

لك الأيادي التي قد سجلت صحفا — ما سجلت لابن يحيى أو أبي دلف

وفكرة تتوخى كل غامضة — من الأمور فتلقيها على طرف

تقول للبرق يا خفاقة النحقي — بخطوتي فإذا أقصرت فانحرفي

أضحى فؤادي بسامراء يرصدكم — إني اتجهت وجسمي في حمى النجف

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التلف: تلف: اللَّيْثُ: التَّلَفُ الهَلاكُ والعَطَبُ فِي كُلِّ شَيْءٍ. تَلِفَ يَتْلَفُ تَلَفاً، فَهُوَ تَلِفٌ: هَلَكَ. غَيْرُهُ: تَلِفَ الشيءُ وأَتْلَفَه غَيْرُهُ وذهَبت نفسُ فلانٍ تَلَفاً وظَلَفاً بِمَعْنًى وَاحِدٍ أَي هَدَراً. …
  • السدف: سدف: السَّدَفُ، بِالتَّحْرِيكِ: ظُلْمة اللَّيْلِ؛ وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ لحُمَيْد الأَرْقط: وسَدَفُ الخَيْطِ البَهِيم ساتِرُه وَقِيلَ: هُوَ بَعْدَ الجُنْحِ؛ قَالَ: وَلَقَدْ رَأَيْتُك بالقَوادِمِ مَرَّةً، ... وعَليَّ مِنْ …
  • السرف: سرف: السَّرَف والإِسْرَافُ: مُجاوزةُ القَصْدِ. وأَسْرَفَ فِي مَالِهِ: عَجِلَ مِنْ غَيْرِ قَصْدٍ، وأَما السَّرَفُ الَّذِي نَهَى اللَّهُ عَنْهُ، فَهُوَ مَا أُنْفِقَ فِي غَيْرِ طَاعَةِ اللَّهِ، قَلِيلًا كَانَ أَو كَثِيرًا. …
  • الكتف: كتف: الكَتِفُ والكِتْفُ مِثْلُ كَذِبٍ وكِذْبٍ: عَظْمٌ عَرِيضٌ خَلْفَ المَنْكِب، أُنثى وَهِيَ تَكُونُ لِلنَّاسِ وَغَيْرِهِمْ. وَفِي الْحَدِيثِ: ائتُوني بكَتِف ودَواة أَكْتُب لَكُمْ كِتَابًا، قَالَ: الْكَتِفُ عَظْمٌ عَرِيض …
  • بعيون: العُيُونُ الثانَوِيةُ والعُيون العَرَضِيَّةُ: [بصيغة الجمع]، في النبات، هي زمعات تنمو حول الزمعة الأصلية فتخلفها إذا تلفت.
  • ترهب: تَرَهَّبَ يَتَرَهَّبُ تَرَهُّباً : صار راهباً وهو المتعبِّد من النصارى في صومعته، الزاهد والمتخلي عن ملذات الدنيا. ـ: تبتَّل للّه متنسّكاً؛ صدمته الحياةُ فاعتزل وترهَّب.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة