أكبروه أن يمشي في الصف قدما
الشاعر: مير علي أبو طبيخ · البحر: الخفيف
«أكبروه أن يمشي في الصف قدما» من شعر مير علي أبو طبيخ، من العصر الحديث، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الحاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أكبروه أن يمشي في الصف قدما — فلقد حل بر تيه المسيح
واخضعو قانتين دون علاه — فله بعد ربنا التسبيح
يصقل الذمن من صدى كل جهل — وبتعليمه تغذي الروح
شيد العلم للبرايا فقامت — فوق أوج السماء منه صروح
أن تذقه تجده خير طعام — وهو ري إذا اعتراك اللوح
وعلى اللوح أن يخط سطورا — خلت برقا بين السحاب يلوح
وكان الرقاع بين يديه — خردز أن جمدها التسريح
فاغتنم زهره فما كل روض — حل في حافتيه رند وشيح
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اعتراك: [ع ر ك]. (مصدر اِعْتَرَكَ). 1."وَجَدَهُمْ في اعْتِراكِ" : في تَقاتُلٍ وَاقْتِتالٍ. 2."اِعْتِراكُ الجَماعَةِ" : اِصْطِراعُها، اِصْطِدامُها، تَنازُعُهَا.
- التسبيح: [س ب ح]. (مصدر سَبَّحَ). "التَّسْبِيحُ لِلَّهِ" : تَقْدِيسُهُ، تَنْزِيهُهُ.
- التسريح: [س ر ح].(مصدر سَرَّحَ). 1."أُعْلِنَ عَنْ تَسْرِيحِ الجُنْدِ" : عَنْ إِعْفَائِهِمْ مِنَ الجُنْدِيَّةِ. 2."ذَهَبَتْ عِنْدَ الحَلاَّقِ لِتَسْرِيحِ شَعْرِهَا" : لِتَصْفِيفِهِ. 3."يَعْرِفُ الرَّاعِي وَقْتَ تَسْرِيحِ الْمَاشِي …
- اللوح: لوح: اللَّوْحُ: كلُّ صَفِيحة عَرِيضَةٍ مِنْ صَفَائِحِ الْخَشَبِ؛ الأَزهري: اللَّوْحُ صَفِيحَةٌ مِنْ صَفَائِحِ الْخَشَبِ، والكَتِف إِذا كُتِبَ عَلَيْهَا سُمِّيَتْ لَوْحاً. واللوحُ: الَّذِي يُكْتَبُ فِيهِ. وَاللَّوْحُ: الل …
- برقا: البَرْقَاءُ : أرض غليظة اختلطت فيها الحجارة بالرمل. ج بَراقَى وبَرْقَاواتٌ.