أمِن بأسِ الفواجعِ تدمعينا
الشاعر: أسامة باكير · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة حزينة
«أمِن بأسِ الفواجعِ تدمعينا» من شعر أسامة باكير، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أمِن بأسِ الفواجعِ تدمعينا — وهل تُغني الدّموعُ إذا ابتُلينا؟
إذا سالتْ على الإيغورِ حزنًا — وحقّكِ ما أخافَ الحزنُ صِينا
صُروفُ الدّهر في دنياكِ حقٌّ — وما زالتْ لِما نلقى مَعينا
وإنّ الحقّ إنْ يُسلبْ سيبقى — لهُ طولَ الزمانِ مُطالبونا
وإنّ ضمائرَ الأيّامِ بَحرٌ — تُجَلّى للذي قادَ السّفينا
فإمّا مُبحِرٌ فيهِ عليمٌ — له بأسٌ وعزمُ الثّائرينا
يعومُ مُقاومًا فيه فيغدو — أمانَ الخائضينَ الخائفينا
وإمّا تائهٌ فيهِ جهولٌ — فيغرقنا ويبقى الذلّ فينا
وما دحرَ البُكا قبلًا عدوًّا — ولكنّ القنا سدّ الدّيونا
فرصّوا أمّةَ الإسلامِ صَفًّا — وكِيدوا فوقَ كيد الكائدينا
بحبلِ الله فاعتصموا جميعًا — ليعلوَ شأنُ كلِّ المُسلمينا
ومَن جعلَ النبيَّ له إمامًا — سينصرهُ إلهُ العالمينا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ابتلينا: ابْتَلَى يَبْتَلِي ابْتَلِ ابْتِلاءَ [بلو]: - ـه: اختبره وَلِيَبْتَلِيَ اللهُ ما فِي صُدُورِكُمْ.- ـه بمحنة: أصابه بها؛ الصّديق الحق من وقف إلى جانب صديقه الذي ابتُلي.
- الثائرينا: الثَّائِرَ [ثور]: فَا.-: الهائجُ المضطرم؛ هجر السكان المناطق القريبة من البركان الثائر/ ثار ثائِرُه، أي تهيّج غضبُه.-: المتمرّد على السلطة القائمة أو النظم؛ قبضت السلطةُ على الثائر وستحاكمه.-: من لا يُبْقي على شيءٍ حتى ي …
- السفينا: سفت الريح التراب تسفيه سفيا، إذا أذرَتْه، فهو سَفيٌّ. والسَفيُّ أيضاً: السحاب. والسَفي مقصوراً: خِفَّة الناصية في الخيل، وليس بمحمودٍ. قال سَلامة بن جَندلٍ: ليس بأسفى ولا أقنى ولا سغل * يُسْقَى دَواَء قَفِيِّ السَكْنِ مر …
- تائه: تأي: ابْنُ الأَعرابي: تَأَى، بِوَزْنِ تَعَى إِذَا سَبَقَ، يَتْأَى. قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: هُوَ بِمَنْزِلَةٍ شَأَى يَشْأَى إِذَا سَبق، وَاللَّهُ أَعلم.