لقد كانت ( مجزوء الوافر )

الشاعر: عبده فايز الزبيدي · البحر: الهزج · الغرض: قصيدة غزل

«لقد كانت ( مجزوء الوافر )» من شعر عبده فايز الزبيدي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

غزالٌ عاد بطريقا ... و يشكو خطوه الضِّيقا

أهذي كنت أعشقها ... و شوقي نحوها سيقا

وكمْ لاحقتُ آثارا ... بكأسٍ أنشدُ الرِّيقا

فأغرى وحيُ همْهَمْتي ... صَديقاً ضَجَّ تعليقا

سأخبره و أخبركم ... بحقٍّ ليسَ تَلفيقا

لقد كانت إذا برزتْ ... تذيبُ القلب تخْفيقا

كَتِمثَالٍ لِمَثَّالٍ ... أحالَ الحُلمَ تحقيقا

و غالى في صناعته ... و دقَّقَ فيهِ تَدقِيقا

و صالحَ فيه أضداداً ... فتثخينا و ترقيقا

و تسطيحا و تغويرا ... و توسيعاً و تضْيِيْقا

أزاحَ ستارهُ عنهُ ... بحفلٍ ثار تصفيقا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الهزج. بحر مجزوء خفيف راقص، يكثر في الغناء والموشّحات لرشاقة إيقاعه.

تفعيلاته: مفاعيلن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف القاف، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الريقا: رقأ: رَقَأَتِ الدَّمْعَةُ تَرْقَأُ رقْأً ورُقُوءًا: جَفَّتْ وانْقَطَعَتْ. وَرَقَأَ الدمُ والعِرْقُ يَرْقَأُ رَقْأً ورُقُوءًا: ارتفَع، والعِرْقُ سَكَنَ وانْقَطَع. وأَرْقَأَهُ هُوَ وأَرْقَأَهُ اللَّهُ: سَكَّنه. وَرَوَى الْ … (لسان العرب)
  • الضيقا: ضقا: التَّهْذِيبَ: ابْنُ الأَعرابي ضَقَا الرجلُ إِذَا افتَقَرَ. (لسان العرب)
  • تذيب: ذيب: الأَذْيَبُ: الماءُ الكَثِيرُ. والأَذْيَبُ: الفَزَعُ. والأَذْيَبُ: النَّشاطُ. الأَصمعي: مَرَّ فلانٌ وَلَهُ أَذْيَبُ، قَالَ: وأَحْسِبُه يُقَالُ أَزْيَب، بِالزَّايِّ، وَهُوَ النَّشاطُ. والذِّيبانُ: الشَّعَر الَّذِي يَك … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • يا مَائِلَ السَّرْح أمْرُ الحبِّ أضناكا
  • أصبع السَّراب
  • يا جاثياً في رسُوم الحيِّ معتكفا (البسيط)
  • قَدْ عَشِقْتُ في عَجَلٍ
  • (مَضَايَا)
  • فَلْسَفَةُ المَوتِ
  • أيا إيران
  • صفات الروح