إذا شيبٌ بدا ليَ ذاك وفدٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إذا شيبٌ بدا ليَ ذاك وفدٌمِنَ المولى يُحذرُني اغْترَارَا
فأقرأَ في خُطوطِ الشَّيْبِ نعياًهي الأعضاءُ تحتضرُ احتضَارَا
فَكَمْ أطْلقتُ في اللذَّاتِ عُمرًاو لستُ أخَافُ ليلاً أو نَهارَا
و كَمْ غرَّتْ حَياةُ الزَّيفِ قوماًفبَعدَ الخَزِّ قد لبِسُوا الغُبارَا
و كَمْ َقَدْ هزَّني يوماً حديثٌلِذِي رُشْدٍ عَنِ الأمْواتِ دَارَا
و في تَالٍ سَألتُ النَّاسَ عنْهُفقالوا: حَيثُ دار الحقِّ سَارَا
لعلَّ الشَّيبَ يرهبُني فأسْعَىإلى الخَيراتِ أبْتَدِرُ ابْتَدَارَا
لألقَى في جِوارِ اللهِ أمْنَاًو داراً أَسْتَحِلُّ بِهَا العُقَارَا
عن القصيدة
«إذا شيبٌ بدا ليَ ذاك وفدٌ» من شعر عبده فايز الزبيدي، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.