ناديتُ شعريْ و ما شعريْ بمُبْتعِدٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ناديتُ شعريْ و ما شعريْ بمُبْتعِدٍعنيْ ، فقمْ يا قصيديْ فارثِ مرتجِلا
قدْ صاحَ فينا قُبيلَ الصُّبْحِ ذو ثِقَةٍأنَّ المَليكَ حبيبُ الشَّعْبِ قدْ رَحَلا
و بهجةُ الحُكْمِ في الدّنيا قدِ ارتحلتْو فادحُ الخَطْبِ في الآفاقِ قد نزلا
فكلُّ عينٍ لها منْ قلبها شُغُلٌو كلُّ قلبٍ بِما قَدْ حلَّ قدْ شُغِلا
و هلْ يلامُ الذي قدْ ماتَ والدهُإنْ سَحَّ دَمْعاً على الخَدينِ مُتصِلا
عن القصيدة
«ناديتُ شعريْ و ما شعريْ بمُبْتعِدٍ» من شعر عبده فايز الزبيدي، وتقع في ٥ أبيات. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.