تَعالوا أيُّها الشُّعُّارْ ( مجزوء الوافر المذيل)
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَعالوا أيُّها الشُّعُّارْتَعالوا أيُّها الأخيارْ
لنحسوَ خَمْرَ قافيةٍبِلا ذنبٍ و لا أوزَارْ
فهذا باسِطٌ هَزَجَاًيُضارعُ نَغْمةَ الأطيارْ
و آخرُ راجِزٌ ثَملٌطَويل اللحنِ و الأفكار
و منْشَرحٌ لمُنسرِحٍيَجثُّ بعَزِفِه الأكْدارْ
و يُكملُ كاملٌ فينالحونَ مَدِيْدِنا المِعْطَارْ
و خَبَّ إلينا في مَرحٍخفيفُ الرّوحِ و الأخبارْ
ومقتضبُ المقال لهسريعُ بديهةٍ الشُّعارْ
ويدركُ كلَّ غايتِهِكريمٌ وافرُ الأشعارْ
و يَرْمُلُ في قصائدهبنا متَقاربُ الآثار
حَديثٌ يُحْدثُ الأفراح فيناَ معْشَر السُّمَّارْ
بحور الشعر غَنَّتْنَابلا طَبْلٍ و لا مِزْمَارْ
عن القصيدة
«تَعالوا أيُّها الشُّعُّارْ ( مجزوء الوافر المذيل)» من شعر عبده فايز الزبيدي، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.