مهما سَمِعْتُ عنِ الحياة (مجزوء الكامل المذيل )
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ذمَّ الأوائِلُ قَبْلَنَاهذي الحياةَ بكلَّ هُجْرْ
قَالوا وقالوا: إِنَّهَادارٌ تَغرُّ و لا تُغَرّْ
مَهْمَا قرَأتُ عنِ الحيــــاةِ فَإنَّ فيْهَا ما يَسُرّْ
فيها المساءُ بهمسِهِفيها ابتسامةُ كلِّ فجْرْ
فيها السماءُ بشمسِهاوجوارَ نجمٍ قامَ بَدْرْ
فِيْهَا الحُقُولُ البِكْرُ كَمْجَارَيْنَ تَرْنِيْمَاً لِنَهْرْ
فيها الحسان الغيدِ مِنْبيضٍ مُنعمةٍ و سُمْرْ
فيها نِداءُ المؤمنينَوقد تلوا آيَ و ذِكْرْ
هذي الحياةُ جَميلةٌوَجَمَالهَا يرويهِ زَهْرْ
يا ليتَ أَنِّيَ قَادِرٌلأزورَ مِنْهَا كلَّ شِبْرْ
مهما سَمِعْتُ عَنِ الحياةِفإنَّها للخُلدِ جِسْرْ
عن القصيدة
«مهما سَمِعْتُ عنِ الحياة (مجزوء الكامل المذيل )» من شعر عبده فايز الزبيدي، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.