فَذَكَّرَ مَا قد شاءَ مِنها و أنَّثَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أرَى العَيشَ في الدنيا معاشاً مُلَوَّثَاو ما الخلدُ إلا أنْ تَموتَ و تبْعَثَا
نهارٌ وليلٌ بينهم سعيُ بَاخِلٍحريصٍ على الدُّنيا بدا مُتَشَبِّثَا
و ماهيَ إلا لحظةٌ وقتُ غَفلةٍوَإِذ بِرسولِ الموتِ جَاءَ مُبَحِّثَا
فيُجْلِسُ مَشَّاءً ويُقعِدُ وَاقِفَاًعلى ركبتيْهِ الشَّهْمُ للموتِ قدْ جَثَا
و عمَا قليلٍ سوف تسمع صيحةًعليه ، و قيلٌ :كم عَسَاهُ مُوْرِّثا
و قُدِّمَ فِي المحراب والنَّاسُ خَلْفَهُفَلا بِهِمُ صَلَّى و لا النَّاسَ حَدَّثَا
ولَكِنْ عَلِيهِ النَّاس صَلَّوا فَمُعْجِلٌوآخَــــرُ ثَنَّى بالدُّعَاءِ وَ ثَلَّثَا
وأُنُزِلَ فِي قَبْرٍ وَ أُضْجَعَ شَقَّهُوَكَمْ مِنْ صَدَيْقٍ فَوقَهُ التُّرْبَ قَدْ حَثَا
مردٌ لِمَنْ مِنْ نُطْفَةٍ أوْجَدَ الوَرَىفذَكَّرَ مَا قَدْ شَاءَ مِنْها و أنَّثَا
عن القصيدة
«فَذَكَّرَ مَا قد شاءَ مِنها و أنَّثَا» من شعر عبده فايز الزبيدي، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف الثاء، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.