اكتظاظ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الشَّمْعُ يهمسُ والظلماءُ تَنتَطِقُوالريحُ في هيئةِ الأنْسامِ تْستَرقُ
تدنو وتبعدُ ، سِحر النورِ يجذبُهاتَكْتظُّ شوقاً و في الأنوارِ تَحترِقُ
في مَشْهدٍ تَحْبِسُ الأنفاسَ رَوعتُهفناءُ طيفٍ بغير الطيف يَخْتنِقُ
لَولا دُخَانٌ لمَا نامتْ عواذِلُهمفقد أشاعوا بأنَّ الشمعَ قد فسَقُوا
فقد تمزَّع َجسمُ الريحِ في وهَجٍأذابَ شمْعاً ، فما في عاشقٍ رَمقُ
غرامُ طيفٍ بطيفٍ شفَّ مشتعلافلا طريقٌ و لا ساعٍ ولا عَرَقُ
في غفلةٍ من سيوفِ الماءِ موقفُهمقلبُ المحبِّ بكلِّ النَّاسِ لا يَثقُ
ويَخْلقُ العذرَ مَنْ يهوى لموعدِهِإنَّ الُمحبَّ لعذرِ الوصل يَختلقُ
والليلُ يرقُبُ ما يجري على قلقٍفالريحُ أنفاسُهُ والشَّمْعَة الحَدقُ
عن القصيدة
«اكتظاظ» من شعر عبده فايز الزبيدي، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.